الأربعاء، 28 يناير 2026

03:20 م

إتاوة تطورت لمأساة، نهاية مؤسفة لطالب جامعي على يد بلطجي بالسيدة زينب

مهند المجني عليه وأسرته

مهند المجني عليه وأسرته

في واقعة مؤسفة هزت منطقة السيدة زينب بالقاهرة، تحولت حياة أسرة بسيطة إلى كابوس انتهى بمأساة بطلها طالب في كلية الحقوق يُدعى "مهند"، سقط ضحية لبلطجي تعدى عليه بطريقة وحشيه كانت سببًا في إنهاء حياته.

جريمة السيدة زينب

بدأت المأساة حينما اعترض بلطجي يُدعى "زياد" طريق الشاب مهند سيد (18 عامًا)، طالبًا منه “إتاوة” 100 جنيه، وعندما رفض طالب الحقوق الانصياع لتهديداته، لم يتردد المجرم في استخراج "مطواة" وسدد له طعـنات غادرة في أذنه، وجنبه، وكتفه، ليسقط الشاب غارقًا في دمـائه وسط ذهول المارة.

مهند المجني عليه

والد الضحية قال في بث مباشر لـ"تليجراف مصر"، إن المتهم "مسجل خطر" ومعروف في المنطقة بفرض الإتاوات على الرجال والفتيات، واقتاد مهند إلى منطقة خالية من الكاميرات لتنفيذ جريمته البشعة.

11 يوماً من العذاب 

وأضاف والد الضحية، أن المأساة لم تتوقف عند الطعنات التي تعرض لها مهند، بل امتدت لتشمل فصلًا جديدًا من المعاناة داخل أروقة المستشفيات قائلًا: "خيطوا له ودنه على شريان مقطوع وعصب سابع مدمر، وخرجوه بعد 3 أيام وقالوا لنا إنه خف".

مهند المجني عليه

بينما قالت الأم: “مهند عاش 11 يومًا من النزيف المستمر بمعدل 6 مرات يوميًا، حيث أصيب بشلل نصفي في الوجه أدى لاعوجاج الفم وانغلاق العين نتيجة قطع العصب السابع، وتنقلنا به بين المستشفيات التي رفضت استقباله بسبب سوء حالته، حتى توقف قلبه إثر هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة فقدان كميات هائلة من الدماء".

مساومات من أسرة الجاني 

وأكمل الأب أن القاتل لم يكتفِ بجريمته، بل قام بتسجيل "فويس" ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يسخر من الضحية قائلًا: "أهو مهند اللي عاوز يلحقه يلحقه.. البقاء لله".

كما أكدت الأسرة تلقيها عروضًا من أهل الجاني ودفع مبالغ مالية مقابل التنازل عن القضية، وهو ما رفضه الأب جملة وتفصيلًا، مؤكدًا: "مش عاوز غير حق ابني.. القصاص العادل هو مطلبي الوحيد".

اقرأ أيضًا:

مجاملة صديقه في الفرح حبسته.. ضبط المتهم بالاستعراض بسيارة في القاهرة

كشف ملابسات فيديو سيارة تسير برعونة بالإسكندرية

"كان عاوز يعدي قبل جوزي"، الداخلية تكشف ملابسات مشاجرة طريق وادي النطرون

search