الخميس، 29 يناير 2026

04:34 م

"ده عمو اللي خدني"، أم طفل من ذوي الهمم تروي تفاصيل الاعتداء عليه ببورسعيد

الطفل ضحية الاعتداء

الطفل ضحية الاعتداء

لا تزال أصداء اختطاف طفل من ذوي الهمم، والاعتداء عليه في بورسعيد، قبل عدة أيام تتوالى، حيث أثارت الواقعة حالة واسعة من الغضب والحزن بين الأهالي.

حالة نفسية غريبة

والدة الطفل روت تفاصيل الساعات الأصعب في حياتها، مؤكدة أن نجلها عاد إلى المنزل بعد غياب يومين كاملين وهو في حالة نفسية شديدة السوء، وكان يهرب من الجميع ويلقي بنفسه على الأرض من شدة الخوف.

وقالت الأم إن طفلها التزم الصمت تمامًا بعد عودته، ورفض الحديث عما حدث معه، ما جعلها تعتقد في البداية أنه كان تائهًا داخل العمارات تحت الإنشاء، خاصة نظرًا لظروفه الذهنية، دون أن تتخيل حجم المأساة التي تعرض لها.

اللحظة الفاصلة: “ده عمو اللي خدني”

وأضافت أن نقطة التحول كانت عندما شاهد الطفل أحد الأشخاص يسير أسفل العقار، فصرخ فجأة: “ده عمو اللي خدني” ومن هنا بدأت الأم في طمأنته تدريجيًا، حتى تمكن من الحديث عما تعرض له.

الأولوية كانت لعلاج الطفل

وأوضحت الأم أنها توجهت أولًا إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لطفلها قبل تحرير محضر بالواقعة، قائلة: “أنا أم بسيطة.. أول حاجة فكرت فيها إني أعالج ابني”.

وتابعت جهات التحقيق القضية، مع تقديم الدعم الطبي والنفسي اللازم للطفل.

اقرأ أيضا:

القصة الكاملة لخطف وخدش براءة صغير من ذوي الهمم ببورسعيد

ضبط "نباش" لاتهامه بهتك عرض طفل من ذوي الإعاقة في بورسعيد

search