الخميس، 29 يناير 2026

09:01 م

وزير الخارجية: ضرورة توفير ضمانات أساسية لتثبيت وقف النار في غزة

وزير الخارجية والهجرة بدر عبدالعاطي

وزير الخارجية والهجرة بدر عبدالعاطي

أكد وزير الخارجية والهجرة بدر عبدالعاطي، أن هناك عدة ضمانات أساسية لا بد من توافرها أو استمرار توافرها، حتى يمكن الحديث عن وقف إطلاق نار مستدام، ووقف حالة الهشاشة البالغة التي يشهدها الوضع في قطاع غزة، مشددًا على أن الوضع الحالي شديد الهشاشة ويتطلب تحركًا جادًا وضمانات واضحة.

استمرار انخراط الرئيس الأمريكي

وأوضح عبدالعاطي خلال ندوة في معرض الكتاب، اليوم، أن أولى هذه الضمانات، وبشكل واضح وصريح، تتمثل في استمرار الانخراط الأمريكي، واستمرار انخراط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مباشر، مؤكدًا أن هذا الانخراط يُعد الضمانة الأساسية لاستمرار الالتزام بخطة ترامب للسلام، وكذلك الالتزام بالمرحلة الثانية من خارطة الطريق، وما تتضمنه خطة ترامب في هذا الشأن.

وأشار وزير الخارجية إلى أن الضمانة التالية ذات الأهمية البالغة تتمثل في تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه، مؤكدًا أن هذه المسألة شديدة الأهمية، ومشدداً على أن جوهر استمرار القضية الفلسطينية منذ عام 1948 وحتى اليوم، رغم كل ما تعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم تاريخي، ورغم عدم التوصل إلى تسوية عادلة، يعود في المقام الأول إلى بقاء الشعب الفلسطيني متمسكاً بأرضه.

فتح المعبر خلال الأيام المقبلة 

وأضاف أن إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية يمثل عنصراً محورياً في هذه المرحلة، إلى جانب فتح معبر رفح، معربًا عن الأمل في أن يتم فتح المعبر خلال الأيام القليلة المقبلة من الجانبين، وبما يركز على الفلسطينيين، سواء المتجهين إلى الخارج لتلقي العلاج، أو الفلسطينيين الذين أتموا علاجهم ومن حقهم العودة إلى ديارهم.

وشدد عبدالعاطي على ضرورة استمرار التأكيد على الربط الكامل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكداً أن الإقليمين يمثلان معاً الدولة الفلسطينية المنشودة، ولا يمكن التعامل مع أي منهما بمعزل عن الآخر.

حالات الإحباط التي تمر بها القضية الفلسطينية

وأكد وزير الخارجية أنه رغم كل حالات الإحباط التي تمر بها القضية الفلسطينية، ورغم ما وقع من عمليات قتل، فإنه لا بد من التأكيد على أنه بدون حل عادل للقضية الفلسطينية، وبدون إقامة الدولة الفلسطينية، لا يمكن الحديث عن أمن أو استقرار مستدام في هذه المنطقة.

كما أكد الرفض الكامل لأي مخططات تهدف إلى تقسيم قطاع غزة، واصفاً ما يُثار حول مناطق حمراء أو صفراء أو خضراء بأنه أمر غير واقعي على الإطلاق، ومشدداً على أنه لا يمكن السماح، تحت أي ذرائع، بنقل 85% من الشعب الفلسطيني من ما يسمى بالمناطق الحمراء إلى ما يسمى بالمناطق الخضراء.

وأكد على أن الشعب الفلسطيني موجود على أرضه ومتشبث بها، وأن الدور الأساسي يتمثل في دعمه وتثبيته على أرضه، حتى تتوافر الظروف المناسبة للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

اقرأ أيضًا:

وزير الخارجية: الاتزان الاستراتيجي عقيدة متجذرة في الدبلوماسية المصرية

search