الجمعة، 30 يناير 2026

11:34 م

سوء تفاهم وسط النيران ينهي حياة يوستينا وإيستر في حريق شقتهما بـ “بمنشأة ناصر”

الطفلتان يوستينا وإيستر ضحيتا حريق شقة منشأة ناصر

الطفلتان يوستينا وإيستر ضحيتا حريق شقة منشأة ناصر

شهدت منطقة منشأة ناصر بالقاهرة فاجعة مؤلمة عندما شب حريق هائل داخل شقة وأسفر عن وفاة الطفلتين الشقيقتين “يوستينا وإيستر”.
وتداولت مواقع إلكترونية وصفحات صور الطفلتين وربطتهما بحريق منطقة الزرايب الكبير والذى التهم 4 عقارات بالأمس الخميس لكن تبين وفاتهما في حادث آخر منفصل.

خالة الطفلتين تكشف تفاصيل المأساة المؤلمة

وفي مشهد يملؤه الحزن والأسى، كشفت خالة الطفلتين تفاصيل اللحظات الأخيرة والمؤلمة التي أدت إلى وفاة الطفلتين "يوستينا" (أقل من 5 سنوات) و"إيستر" (سنتان ونصف)، موضحةً أن الحادث وقع نتيجة حريق في شقتهما الخاصة وليس ضمن الحريق الكبير الذي شهدته المنطقة مؤخرًا كما تداولت بعض الأنباء.

إرهاق وانقطاع للكهرباء

وقالت خالة الطفلتين في تصريح لـ"تليجراف مصر"، إن العائلة التي تعمل في جمع وتدوير المخلفات، عادت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل بعد يوم عمل شاق، وبسبب تكرار انقطاع التيار الكهربائي في ذلك الوقت، قرر الأب الاستراحة في غرفته، بينما فضلت الأم النوم مع أطفالها الثلاث على أرضية الصالة بانتظار عودة الكهرباء، بعد أن قاموا بفصل جميع الأجهزة الكهربائية تحسبًا لأي ماس كهربائي.

شرارة الحريق

في حدود منتصف الليل، وبينما كان الجميع غارقين في النوم، استيقظت الأم فجأة على حرارة شديدة لتجد النيران قد التهمت "السفرة" وشاشة التلفاز بالكامل، وسط الظلام الدامس والدخان الكثيف، تلمست الأم طريقها بصعوبة حتى وصلت إلى باب الشقة لطلب الاستغاثة من الجيران، بينما كان الأب وابنته الكبرى (7 سنوات) محاصرين داخل غرفة النوم.

سوء تفاهم قاتل وسط النيران

أوضحت القريبة أن مأساة وفاة الطفلتين تكمن في "سوء تفاهم" حدث في تلك اللحظات العصيبة، فالأم، حين خرجت لطلب المساعدة، ظنت أن يوستينا وإيستر قد استيقظتا وهرعتا إلى غرفة والدهما، في المقابل، ظن الأب، الذي كان يحاول النجاة مع ابنته الكبرى عبر الشرفة، أن الطفلتين الصغيرتين خرجتا مع والدتهما من باب الشقة.

نهاية مأساوية

بمساعدة الجيران، تم إنزال الأب والابنة الكبرى من الشرفة، لتكتشف العائلة الفاجعة الكبرى: الطفلتان لا تزالان في الداخل، حاولت الأم العودة لإنقاذهما إلا أن ألسنة اللهب التي أصابتها بحروق في وجهها ويديها منعتها من الدخول.

واختتمت السيدة حديثها بقلب يعتصره الألم، مؤكدة أن النيران التهمت محتويات الشقة بالكامل في غضون ساعة واحدة، مما أدى إلى وفاة الطفلتين اللتين وُصفتا بـ "الملائكة"، نافيةً ما تردد عن وفاتهما في الحريق العام للمنطقة، وموضحة أن جنازتهما ودفنهما قد تما قبل وقوع الحريق الكبير بيوم.

اقرأ أيضًا: 

"النيران التهمت الماشية والسيارات"، متضرر من حريق منشية ناصر: "شقى عمري راح"

"صيانة كابلات ومياه مقطوعة".. شاهد عيان يكشف تفاصيل حريق زرايب منشأة ناصر

درون بالسماء وأبطال على الأرض، تفاصيل 6 ساعات جحيم في حريق منشية ناصر (فيديو وصور)

search