الخميس، 22 أكتوبر 2026
08:18 ص
قصف إسرائيلي على قطاع غزة - أرشيفية
شهد قطاع غزة، خلال الساعات الأخيرة، موجة من الغارات الجوية الإسرائيلية تعتبر الأعنف منذ أشهر، وأسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 30 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونازحون كانوا يحتمون داخل مخيمات وخيام مؤقتة، رغم سريان وقف إطلاق النار المعلن.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني بأن الجيش الإسرائيلي نفّذ اليوم غارة على مركز للشرطة في حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد عشرة أشخاص من ضباط وموقوفين، وأشارت المصادر إلى أن حصيلة الشهداء مرشحة للارتفاع، في ظل استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض، وفقًا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.
وفي غارة أخرى، استهدفت طائرات إسرائيلية شقة سكنية في مدينة غزة، ما أدى استشهاد ثلاثة أطفال وامرأتين، كما قُتل سبعة أشخاص في قصف طال خيامًا للنازحين في خان يونس جنوب القطاع.

وقال سامر العطباش، عم ثلاثة أطفال استشهدوا في مدينة غزة، في تصريح لوكالة "رويترز": "وجدنا بنات أخي الثلاث الصغيرات في الشارع، يقولون وقف إطلاق النار وكل شيء، ماذا فعل هؤلاء الأطفال؟ ماذا فعلنا نحن؟".
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجمات جاءت ردًا على حادثة وقعت أمس، عندما خرج ثمانية مسلحين من نفق في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بحسب الصحيفة.
ولا تزال المنطقة خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، وفقًا لبنود وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر عام 2025.
وجاءت الغارات قبل يوم واحد من الموعد المتوقع لافتتاح معبر رفح، في وقت يؤكد الواقع الميداني أن عدد الضحايا يواصل الارتفاع رغم التقدم البطيء لاتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ بداية الحرب، أُغلقت جميع المعابر الحدودية أمام سكان غزة، ويُعد معبر رفح مع مصر شريان حياة حيويًا لآلاف المرضى الذين يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع، بعد تدمير معظم المنشآت الطبية نتيجة القصف الإسرائيلي.
وقال مستشفى الشفاء إن غارة إسرائيلية على مدينة غزة، صباح السبت، أسفرت عن استشهاد أم وثلاثة أطفال وأحد أقاربهم، وفي خانيونس، أعلن مستشفى ناصر أن قصفًا استهدف مخيم خيام أدى إلى اندلاع حريق أسفر عن استشهاد سبعة أشخاص، بينهم أب وثلاثة أطفال وثلاثة أحفاد.
وسجلت وزارة الصحة في غزة استشهاد أكثر من 500 فلسطيني بنيران إسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي.
ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي رد فوري على استفسارات بشأن تفاصيل الضربات.
ورغم تكرار سقوط شهداء فلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار، دخل الاتفاق مرحلة ثانية توصف بأنها الأكثر حساسية وتعقيدًا، وتشمل هذه المرحلة مطالب بنزع سلاح حركة حماس وتسليم السلطة إلى مجلس سلام يُعيّنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتكون من شخصيات يختارها بنفسه.
في هذا السياق، عرض صهر الرئيس ترامب المشارك في مشروعه المتعلق بغزة، جاريد كوشنر، خلال مشاركته في منتدى دافوس، تصورًا لخطة "تطوير غزة"، تتضمن أبراجًا سكنية حديثة وكورنيشات مطلة على البحر المتوسط.
وتأتي هذه الطروحات في وقت تعرّض فيه معظم قطاع غزة لدمار واسع، ولا تزال بنيته التحتية الأساسية معطلة جراء القصف الإسرائيلي المستمر على مدار العامين الماضيين، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني.
وكانت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة قد خلصت، العام الماضي، إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة.
اقرأ أيضًا:
سفير روسيا بالقاهرة لـ"تليجراف مصر": صواريخنا تخترق أي قبة دفاعية.. و"مليار مجمد" لإعمار غزة
بإشراف الصليب الأحمر.. إسرائيل تنقل رفات 15 فلسطينيا إلى غزة
22 أكتوبر 2026 07:16 ص
22 أكتوبر 2026 07:14 ص
21 أكتوبر 2026 08:44 م
21 أكتوبر 2026 08:07 م
21 أكتوبر 2026 06:36 م
21 أكتوبر 2026 09:13 م
21 أكتوبر 2026 07:27 م
21 أكتوبر 2026 06:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً