الأحد، 25 أكتوبر 2026
06:45 ص
ترامب وكلاوديا شينباوم
أعلنت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، عزم حكومتها إرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا خلال الأسبوع الجاري، تشمل مواد غذائية ودعمًا إنسانيًا آخر.
وجاءت تصريحات شينباوم، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه طلب منها تعليق شحنات النفط المكسيكية المتجهة إلى كوبا، إلا أن رئيسة المكسيك أكدت أنها لم تتطرق إلى الشأن الكوبي خلال اتصال هاتفي جمعها بترامب، الخميس الماضي، وفقًا لـ"سكاي نيوز".
وخلال فعالية عامة أقيمت في ولاية سونورا شمالي البلاد، أوضحت شينباوم أن حكومتها تسعى إلى معالجة ملف شحنات النفط مع كوبا عبر القنوات الدبلوماسية، مشددة على أن أي تحرك في هذا الإطار تحكمه اعتبارات إنسانية.
وكان الرئيس الأمريكي قد صرح في وقت سابق للصحفيين بأنه طالب الرئيسة المكسيكية بعدم إرسال النفط إلى كوبا، في ظل سياسة واشنطن المتشددة تجاه حكومة هافانا.
وعقب العملية العسكرية الأمريكية التي نُفذت مطلع يناير الماضي، وأسفرت عن الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، علقت فنزويلا شحنات النفط إلى كوبا، وهي الشحنات التي كانت تشهد تراجعًا خلال السنوات الأخيرة.
وأدى ذلك إلى تحول المكسيك إلى المورد الرئيسي للنفط الخام والمنتجات المكررة إلى كوبا، ما جعل الإمدادات المكسيكية بمثابة شريان حياة حيوي للاقتصاد الكوبي.
وبحسب أحدث تقرير صادر عن شركة النفط المكسيكية الحكومية "بيمكس"، بلغت شحنات النفط المكسيكي إلى كوبا نحو 20 ألف برميل يوميًا خلال الفترة من يناير وحتى 30 سبتمبر 2025.
إلا أن هذه الكميات شهدت تراجعًا ملحوظًا في الأشهر الأخيرة، حيث كشف خورخي بينيون، الخبير في معهد الطاقة بجامعة تكساس، أن الصادرات انخفضت إلى نحو 7 آلاف برميل يوميًا، استنادًا إلى تتبع الشحنات عبر الأقمار الاصطناعية، وذلك بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى المكسيك في سبتمبر الماضي.
وفي خطوة تصعيدة، وقع الرئيس الأمريكي، الأسبوع الماضي، أمرًا تنفيذيًا أعلن فيه حالة "طوارئ وطنية" بشأن كوبا، معتبرًا أن حكومة هافانا تمثل تهديدًا غير عادي واستثنائيًا للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
واستند القرار إلى اتهامات لكوبا بدعم روسيا والصين وإيران، إضافة إلى جماعات مصنفة على لوائح الإرهاب مثل حركة حماس وحزب الله اللبناني، فضلًا عن إيواء قدرات استخباراتية وعسكرية معادية، وارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وقمع الحريات، ودعم أنشطة تُهدد استقرار المنطقة.
ويخول الأمر التنفيذي فرض رسوم جمركية إضافية على واردات أي دولة تقوم بتزويد كوبا بالنفط، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مع تكليف وزارتي التجارة والخارجية الأمريكيتين بتحديد الدول المعنية وتنفيذ النظام الجمركي الجديد.
كما يمنح القرار الرئيس الأمريكي صلاحية تشديد الإجراءات أو تخفيفها أو تعديلها وفقًا لسلوك الحكومة الكوبية وردود فعل الدول الأخرى، مع إلزام الإدارة الأمريكية بمراقبة التطورات ورفع تقارير دورية إلى الكونجرس.
أقرأ أيضًا:
24 أكتوبر 2026 08:07 م
24 أكتوبر 2026 04:12 م
24 أكتوبر 2026 06:55 م
24 أكتوبر 2026 06:44 م
24 أكتوبر 2026 05:09 م
24 أكتوبر 2026 03:47 م
24 أكتوبر 2026 02:21 م
24 أكتوبر 2026 01:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً