الإثنين، 02 فبراير 2026

03:33 م

"حتى لو من الشيطان"، حوار يكشف منطق إبستين في تبرير مصدر أمواله (فيديو)

جيفري إبستين

جيفري إبستين

في ظل التداعيات المتواصلة لقضية جيفري إبستين، المدان بالاعتداءات الجنسية، والتي كشفت ملفات نشرت حديثًا عن شبكة علاقاته الواسعة، يعود إلى الواجهة حوار تلفزيوني سابق أُجري معه، يكشف جانبًا من رؤيته لنفسه ومصدر ثروته، وللجدل الأخلاقي المحيط بها.

وركز الحوار المأخوذ من أحدث دفعة من ملفات إبستين الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية، على مصدر أموال إبستين، وكيف كان يتعامل مع صورته العامة بعد إدانته الجنائية؟.

 "المال القذر"

استهل المحاور اللقاء بسؤال مباشر لإبستين بشأن ما إذا كانت ثروته تُعد "مالًا قذرًا"، ورد إبستين بالنفي القاطع، مؤكدًا أن أمواله جُمعت بطرق قانونية وبجهده الشخصي، رافضًا توصيفها بأنها غير مشروعة.

غير أن المحاور واجهه باتهامات تتعلق بكسب المال من خلال تقديم المشورة لأشخاص "من أسوأ الناس في العالم"، ومتورطين في ارتكاب فظائع، وهو ما اعتبره سببًا كافيًا لوصم تلك الأموال بعدم الأخلاقية.

إبستين يبرر بالعمل الخيري

في دفاعه، حاول إبستين نقل النقاش من سؤال مصدر المال إلى كيفية استخدامه، معتبرًا أن الجدل الأخلاقي معقد وشائك، وأشار إلى مساهماته المالية في برامج صحية، لا سيما دعم حملات مكافحة شلل الأطفال في باكستان والهند.

وقال إن السؤال الحقيقي من وجهة نظره، يجب أن يُوجَّه إلى أمهات الأطفال الذين تلقوا اللقاحات، وليس إليه، متسائلًا عمّا إذا كان ينبغي حرمان هؤلاء الأطفال من المساعدة بسبب الجدل حول شخصه.

إبستين مجرم في عين القانون

عند مواجهة إبستين بحقيقة تصنيفه القانوني كمجرم جنسي، أقرّ بذلك، موضحًا أنه مصنف ضمن المستوى الأول، الذي وصفه بأنه الأدنى ضمن التصنيفات، رغم اعترافه بأنه يظل مجرمًا بموجب القانون.

وعما إذا كان المستفيدون من المساعدات سيرفضون المال لو علموا بمصدره، قال إبستين إنه يعتقد أن الجميع سيختارون المال من أجل أطفالهم، حتى لو قيل لهم إن مصدره "الشيطان نفسه".

تشبيه إبستين بالشيطان

تصاعدت حدة الحوار عندما طرح المحاور سؤالًا مباشرًا عمّا إذا كان إبستين يرى نفسه "الشيطان ذاته"،

رد إبستين: "لا، ولكنني أملك مرآة جيدة أرى فيها حقيقتي، لا أدري لِمَ قد تقول ذلك؟".

وعندما قارن المذيع إبستين بالشيطان، قائلًا له: "الشيطان عبقري، هل قرأت لـ ميلتون؟، هل قرأت قصيدة الفردوس المفقود؟”.

رد إبستين بأنه لم يقرأ العمل، مضيفًا أن فكرة الشيطان "تخيفه".

وقال المذيع: "الشيطان هو رئيس الملائكة الأول أو الثاني، والسبب في ذهابه إلى الجحيم وقيادته للتمرد هو أنه لا يستطيع أن يكون الرجل الأول، وشعاره هو: أفضل أن أحكم في الجحيم على أن أخدم في الجنة".

ورد إبستين: “لقد رأيت ذلك في فيلم ذات مرة يُدعى الدارما الأمريكية، لا أتذكر من قالها”.

اقرأ أيضًا:

وثائق إبستين تُسقط مسؤولين وتفجر موجة استقالات واعتذارات حول العالم

search