الأربعاء، 04 فبراير 2026

05:34 م

البحث عن أماكن آمنة.. إسرائيل "خائفة" من انطلاق جولة حرب جديدة مع إيران

 أفيجدور ليبرمان

أفيجدور ليبرمان

على الرغم من المفاوضات المقرر عقدها بين إسرائيل والولايات المتحدة الجمعة المقبل، طالب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيجدور ليبرمان، اليوم، السلطات بتجهيز أماكن آمنة لملايين الأشخاص خشية اندلاع الحرب.

استعدادات إسرائيلية للحرب مع إيران

وأضاف ليبرمان، الذي كان يتحدث إلى "إذاعة 103 أف إم" المحلية الإسرائيلية حول الاستعدادات الأمنية اللازمة في إسرائيل خشية اندلاع حرب مع إيران قائلًا: “علينا الاستعداد الآن وتجهيز أماكن آمنة لملايين الأشخاص الذين لا يملكون مكانًا آمنًا”، وفقًا لما نقلته قناة “العربية”. 

كما أشار إلى أن قرار الحرب بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن رغم ذلك أوضح أن إسرائيل في مرحلة يجب عليها فيها أن تهدأ وتنتظر.

وتابع: "هذا يحدث فوق رؤوسنا، وليس لدينا قدرة تُذكر على التأثير على الرئيس ترامب، فهو من يتخذ القرارات المصيرية".

ليبرمان ينتقد نتنياهو

ووجّه ليبرمان، أمس الثلاثاء، انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن تل أبيب تمرّ بأسوأ مراحل عزلتها على الإطلاق، سواء على الساحة الدولية أو في علاقتها مع الولايات المتحدة.

وقال ليبرمان خلال مؤتمر عُقد في جامعة "رايخمان" الإسرائيلية إن المؤسستين الأمنية والسياسية تقودان إسرائيل نحو كارثة محققة، مؤكدًا أن البلاد تتجه إلى أزمة سياسية خطيرة لا تقل خطورة عن الإخفاق الأمني الذي وقع في السابع من أكتوبر في عام 2023، في إشارة إلى عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها المقاومة الفلسطينية ردًا على اعتداءات إسرائيل وانتهاكاتها، بحسب ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية.

“وضع إسرائيل أسوأ من وضع الفلسطينيين”

وأشار إلى أنه وللمرة الأولى منذ عام 1967 أصبح وضع إسرائيل أسوأ من وضع الفلسطينيين، كما حمّل نتنياهو مسؤولية التخلي عن سياسة التوازن التقليدية في العلاقات مع الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة.

وتابع ليبرمان أن إسرائيل فقدت استقلال قرارها السياسي، وأصبح نتنياهو خاضعًا للسياسة الأمريكية، واصفًا إياه بأنه أصبح "رهينة" لها، بل وذهب إلى حد القول إن نتنياهو أصبح "أداة طيّعة" بيد دونالد ترامب، مؤكدًا غياب أي استقلالية حقيقية في القرار الإسرائيلي.

دول اتخذت خطوات ضد إسرائيل

وفي ظل حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، اتخذت عدة دول غربية خلال الأشهر الماضية خطوات ضد إسرائيل، من بينها بريطانيا وإسبانيا وكندا التي أعلنت وقف تصدير السلاح إليها، في حين أعلنت دول أخرى مثل بريطانيا وفرنسا وأستراليا وإسبانيا والنرويج اعترافها بالدولة الفلسطينية.

المفاوضات الأمريكية الإيرانية

يأتي هذا بينما تراقب إسرائيل عن كثب الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة وتترقب نتائج المفاوضات الأمريكية الإيرانية المقرر أن تبدأ الجمعة.

في الوقت ذاته، تعرب إسرائيل عن خشيتها من هجوم صاروخي إيراني عليها في حال مهاجمة الولايات المتحدة الأمريكية لإيران.

احتجاجات إيران

يذكر أن الضغوط كانت تصاعدت في الآونة الأخيرة من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر ديسمبر الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودًا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.

في حين تتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.

اقرأ أيضًا:
قبل المحادثات النووية، نتنياهو : لا نثق في وفاء إيران بوعودها

تابعونا على

search