الجمعة، 09 أكتوبر 2026
04:46 م
فاروق الفيشاوي
نجح الفنان الراحل فاروق الفيشاوي في تخليد اسمه بذاكرة الجمهور المصري والعربي، من خلال مسيرة فنية حافلة ومتميزة، قدم خلالها باقة كبيرة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري.
ويوافق اليوم 5 فبراير ذكرى ميلاد الفنان الراحل، الذي يعد أحد أبرز نجوم السينما والتلفزيون في مصر.

وُلد الفنان فاروق الفيشاوي في قرية تابعة لمركز سرس الليان بمحافظة المنوفية، يوم 5 فبراير 1952، في أسرة ميسورة مكونة من خمسة أبناء (ثلاثة أولاد وبنتيّن)، وكان ترتيبه الأخير، ونشأ في بيئة أسرية مستقرة دعمت مسيرته التعليمية والفنية لاحقًا.
قبل خوضه عالم التمثيل، درس الفيشاوي الطب وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة عين شمس، لكنه لم يمارس المهنة بسبب شغفه الكبير بالتمثيل.
دخل فاروق الفيشاوي مجال الفن عن طريق الصدفة، بعد اكتشاف موهبته أثناء مشاركته في العروض المسرحية بجامعة عين شمس، وبدأ طريقه الفني الذي شكّل نقلة نوعية في السينما والدراما المصرية.
ولُقّب الفيشاوي بلقب"الحاوي" نظرًا لتنوع أدواره وقدرته على التأثير في الجمهور.
عرف الفيشاوي بمواقفه الإنسانية ودعمه المستمر للفنانين الشباب، وكان عضوًا فاعلًا في نقابة المهن التمثيلية، مساهمًا بشكل كبير في تطوير الوسط الفني المصري.

بدأ فاروق الفيشاوي مشواره الفني في أوائل سبعينيات القرن الماضي، وتميز منذ البداية بحضور قوي وموهبة لافتة جذبت أنظار المخرجين والنقاد، وكانت انطلاقته الحقيقية من خلال دوره المميز في مسلسل "أبنائي الأعزاء.. شكرًا" إلى جانب النجم الراحل عبد المنعم مدبولي، وهو العمل الذي شكّل نقطة تحول بارزة في مسيرته الفنية.
مع النجاح الكبير الذي حققه في الدراما التلفزيونية، بدأ فاروق الفيشاوي تثبيت أقدامه في السينما، حتى جاءت انطلاقته الكبرى عام 1981 من خلال فيلم "المشبوه" مع الزعيم عادل إمام، حيث قدّم في الفيلم دورًا نال إعجاب الجماهير والنقاد، ليبدأ بعدها رحلة طويلة من البطولات السينمائية والدرامية، جعلته أحد أبرز نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.
رغم النجاح الكبير للفيلم، كشف الفيشاوي في وقت سابق أنه كان يفكر جديًا في الاعتذار عن المشاركة، بسبب مشهد يتطلب مصافحة عادل إمام، ما جعله يخشى رد فعل جمهور الزعيم، ولكنه تراجع عن قراره بفضل تدخل المخرج سمير سيف، الذي طمأنه وأقنعه بأهمية الدور وتأثيره على مسيرته الفنية، مما سمح له بالمشاركة وتحقيق نجاح لافت من خلال الفيلم.
شهدت حياة فاروق الفيشاوي الشخصية، عدة قصص حب وزيجات، بدأت بزواجه الأول من الفنانة سمية الألفي عام 1974، والذي استمر حتى عام 1990، وأنجبا خلاله ولدين هما أحمد وعمر.

بعد انفصاله عن سمية الألفي، تزوج الفيشاوي من الفنانة سهير رمزي في عام 1990، واستمر زواجهما لمدة خمس سنوات دون إنجاب أطفال، قبل أن ينفصلا في عام 1995.

أما آخر زيجاته فكانت من فتاة خارج الوسط الفني تُدعى نوران منصور، وانتهى هذا الزواج بالانفصال في عام 1998.
_2891_112440.jpg)
كشف فاروق الفيشاوي في تصريحات سابقة، أن زوجته الأولى سمية الألفي كانت أفضل امرأة في حياته، وأنها سيدة لا تعوض، إلا أن طلاقهما جاء لأسباب عدة، منها الغيرة، حيث عاش خلال فترة زواجه قصة حب مع الفنانة ليلى علوي.
ولم ينكر الفيشاوي حبه العميق لـ ليلى علوي، حيث وصفها بأنها قصة الحب الحقيقية في حياته، وكان يتمنى الزواج منها، وكان هناك مشروع زواج قائم بينهما، لكنه لم يكتمل في النهاية، مما ترك لديه شعورًا بالندم الكبير على ضياع تلك الفرصة.

قدم الفيشاوي، العديد من الأعمال التي تركت بصمة كبيرة في السينما والتلفزيون المصريين والمسرح من بينها:
عقب وفاة الفنان فاروق الفيشاوي في يوليو 2019، عبّر العديد من الفنانين عن حزنهم العميق لفقدان أحد أعمدة الفن، حيث كانت كلماتهم تعكس مدى احترامهم ومحبتهم له.

عادل إمام وصف الفيشاوي بـ"صديق العمر" و"رفيق الدرب"، مشيرًا إلى أنه كان فنانًا مبدعًا وشخصًا كريمًا وسخي الروح.
وأعربت يسرا، عن حزنها العميق لفقدان صديق عزيز، مشيدة بموهبة الفيشاوي الكبيرة وذكائه الفني، واعتبرت أن مصر فقدت فنانًا عظيمًا.
واعتبرت إلهام شاهين، فاروق أخًا وصديقًا، وأكدت أنه كان داعمًا قويًا لزملائه في الوسط الفني ومحبوبًا من الجميع.
أما سمير صبري، أكد أن الفيشاوي كان يتمتع بحس فكاهي وروح مرحة، وكان مصدر إلهام وتشجيع للفنانين الشباب.
فيما وصفت ليلى علوي، الفيشاوي بأنه "فنان متميز وصديق عزيز"، معتبرة خسارته فاجعة كبيرة للوسط الفني.
وأعربت نبيلة عبيد، عن حزنها الشديد لفقدان صديق العمر، مؤكدة أن الفيشاوي كان فنانًا كبيرًا وإنسانًا رائعًا.
09 أكتوبر 2026 04:36 م
09 أكتوبر 2026 04:07 م
09 أكتوبر 2026 01:57 م
09 أكتوبر 2026 01:45 م
09 أكتوبر 2026 10:19 ص
09 أكتوبر 2026 10:05 ص
09 أكتوبر 2026 09:37 ص
09 أكتوبر 2026 08:54 ص
أكثر الكلمات انتشاراً