الجمعة، 06 فبراير 2026

02:43 م

روبينيو يحاكي أحداث فيلم “كابتن مصر” في البرازيل.. ما القصة؟

روبينيو

روبينيو

أكدت وسائل الإعلام البرازيلية، حدوث تحول درامي في حياة نجم كرة القدم السابق روبينيو، لاعب ريال مدريد ومانشستر سيتي، الذي يقضي حاليا حكما بالسجن لمدة تسع سنوات في أحد سجون ساو باولو.

روبينيو يجمع بين التدريب والتفاعل مع السجناء وتوقيع التذكارات

ورغم العقوبة والسجن، لم ينقطع روبينيو عن كرة القدم، إذ أصبح مدربا لفريق داخل السجن يشارك في بطولة محلية، حيث يقود مجموعة من السجناء في منافسات كروية منتظمة، وهو ما يعكس شغف البرازيليين بكرة القدم حتى داخل أسوار السجون.

وبحسب التقارير البرازيلية، فإن شهرة روبينيو لم تتراجع داخل السجن، بل ازدادت، حيث يتهافت السجناء والزوار للحصول على توقيعه والتقاط الصور معه، في مشهد يذكّر بأيام مجده على أرض الملعب.

يُذكر أن روبينيو، البالغ من العمر 41 عاما، حُكم عليه بالسجن تسع سنوات في قضية اعتداء جنسي تعود لعام 2013 في إيطاليا، وتم تنفيذ الحكم في البرازيل بعد رفض تسليمه للسلطات الإيطالية. 

ومن المتوقع أن يُفرج عنه عند بلوغه سن الخمسين، لتغلق مسيرة كان لها أيام مليئة بالبريق والإنجازات.

على صعيد مسيرته، توّج روبينيو بدوري أبطال أوروبا مع ميلان عام 2007، ولعب لعدة أندية كبرى بينها ريال مدريد ومانشستر سيتي، كما مثل البرازيل في كأس العالم وحصل على لقب كوبا أمريكا مرتين.

روبينيو على طريقة "كابتن مصر"

وتشبه قصة النجم البرازيلي أحداث فيلم كابتن مصر الذي عرض في السينمات عام 2015، وجاءت أحداث الفيلم إلى  لاعب كرة قدم مكافح  يحقق ما كان يحلم به منذ سنوات طويلة، ويتمكن أخيرًا من أن يصبح واحدًا من أبرز لاعبي كرة القدم في مصر، محققًا شهرة ونجاحًا طالما طمح له. 

إلا أن القدر يلعب دوره، وتأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، حين يتسبب اللاعب عن غير قصد بدهس رجل أمن أثناء قيادته للسيارة، ما يؤدي إلى إصابة الرجل بإعاقة دائمة.

ونتيجة لذلك، يُحكم على اللاعب بالسجن لمدة ثلاث سنوات، ليجد نفسه فجأة محاصرًا بين جدران السجن وحدود الحرية المسلوبة، وسط شعور بالغضب واليأس.

لكن شغف اللاعب بكرة القدم لا يعرف طريقًا لليأس، فبدلاً من الاستسلام، يقرر أن يحوّل محنته إلى تحدٍ جديد. 

وبدأ بتشكيل فريق كرة قدم داخل أسوار السجن، يجمع فيه زملاءه المساجين من مختلف الخلفيات والقدرات، ليخلق بيئة تنافسية ومحفزة رغم الظروف الصعبة. 

وتحول الفريق إلى ملاذ حقيقي لهم، وسيلة لتفريغ الطاقات، واستعادة الأمل، وربما وسيلة لإثبات الذات رغم كل العقبات التي فرضتها الحياة عليهم.

اقرأ أيضا:

بديلًا لبنزيما.. صحيفة برتغالية تكشف سعي اتحاد جدة لضم محمد صلاح

الدقيقة 88 تحسم مباراة بيراميدز وسموحة في دوري نايل بنتيجة 2-1

search