حرمها من الطعام والعلاج.. القصة الكاملة لمأساة مريم مع والدها حتى الوفاة (فيديو)
الطفلة مريم ضحية والدها بالحوامدية - وخال الطفلة
في منطقة الحوامدية، حيث لا صوت يعلو فوق أنين الذكريات الأليمة، تحولت الطفلة "مريم"، ابنة الـ 13 عاما من تلميذة طموحة إلى "هيكل عظمي" داخل شقة والدها، في واقعة هزت الرأي العام بعد كشف تفاصيل تقرير الطب الشرعي وشهادات صادمة للجيران والأقارب.
ساومنا على جثتها بـ 120 ألف جنيه
وقال مصطفى عبد الكريم، خال الطفلة مريم، بنبرة يملؤها القهر: “مريم عاشت معنا 10 سنوات بعد انفصال والديها، وفي لحظة غدر، رفع الأب قضية ضم حضانة وأخذها عنوة إلى الإسكندرية، ومنذ تلك اللحظة، بدأت رحلة الاختفاء، اكتشفنا الكارثة بالصدفة حين ذهب جدي لاستخراج شهادة ميلاد لها، ليخبره موظف السجل المدني أنها متوفاة من شهر 11 الماضي”.
وأضاف مصطفى، في تصريحات لـ"تليجراف مصر": "والدها كان يتصل بنا ويطلب مبالغ خيالية بدأت بمليون جنيه ثم نزلت لـ 50 ألفًا ووصلت لـ 120 ألف جنيه مقابل أن نراها، وهو يعلم أنها ميتة! بل وطلب من زوج أختي التوقيع على إقرار استلام للطفلة بتاريخ قديم يعود لسنة مضت ليخلي مسؤوليته عن وفاتها".
التقرير الطبي أثبت أنها تحولت لهيكل عظمي
بينما كشف محمد “الخال الثاني لمريم” تفاصيل طبية مروعة، قائلًا: "التقرير المبدئي للطب الشرعي يدمي القلوب؛ مريم عانت من تجويع شديد، جسدها أصبح هيكلًا عظميًا، وبها كدمات في كل أنحاء الجسم وضربة في الرأس وقرح فراش عميقة، الأب منع عنها الإنسولين وهي مريضة سكر من الدرجة الأولى، والجيران في الإسكندرية أبلغوا الشرطة بعد أن ظل الأب يعيش مع جثتها في الشقة لمدة 3 أيام وهي ميتة جواره يأكل ويشرب وكأن شيئاً لم يكن".
خطفها من شعرها أمام المدرسة
ببراءة ممزوجة بالرعب، روت زميلة مريم “طفلة من جيرانها” لحظة اختطافها قائلة: "كنا ذاهبين للامتحانات، فجأة نزل والدها من توكتوك، وشدها من شعرها في الشارع وضربها وركبها التوكتوك وخطفها وهرب، ومن يومها مشفناهاش تاني".
صرخات خلف الأبواب المغلقة
وقالت إحدى الجارات: "حرمها من أمها وساومهم على الفلوس، أنا مشوفتش في حياتي أب بهذا الجحود، أين الرحمة، إحنا بنطالب المستشار مرتضى منصور بالتدخل علشان يجيب حق هذه الطفلة اليتيمة".
بينما أضافت جارة أخرى: "مريم تربت وسطنا، والدها لم يصرف عليها جنيهًا واحدًا طوال حياته، واليوم أمها منهارة لأنها عرفت بوفاة بنتها بعد شهور من دفنها في مكان لا نعلمه".
الجوع والتعذيب
وروى شاب من الجيران تفاصيل صادمة عن أيام مريم الأخيرة قائلًا: “كنا نسمع صراخها من الحمام، كان يحبسها ويجوعها، وقيل إنه من شدة الجوع كان يجبرها على أكل فضلاتها.. لم يكن يتركها ترى الشارع نهائيًا، حتى أمه ”جدة مريم" هي التي فضحته وقالت إنه يحبسها بالأسابيع في غرفة مغلقة بالإسكندرية".
فيما قال جار مسن: "سمعنا إنه جوعها وحبسها في الحمام حتى ماتت من الجوع وهبوط حاد في الدورة الدموية".
والدته هي من فضحته
وأشار الشاب يوسف وائل “جار الضحية” إلى أن الأب لم يحترم أحدًا، قائلًا: "الرجل ده جاحد، اعتدى بالضرب على رجل مسن في الشارع، وحتى والدته لم تتحمل أفعاله وفضحته وقالت إنه حبس مريم ومنع عنها الأكل والشرب حتى فارقت الحياة".
حق مريم لازم يرجع
واختتم أحد سكان المنطقة اللقاء بمطالبة المسؤولين بالتدخل السريع، مؤكداً إطلاق هاشتاج "حق مريم لازم يرجع"، قائلاً: "هذه جريمة لا يمكن السكوت عليها، ونريد أن نعرف أين جثمان مريم وكيف انتهت حياتها بهذه البشاعة".
اقرأ أيضًا:
"نفسي أعرف قبرها فين"، صرخة أم توفيت ابنتها بعدما حرمها والدها من الأنسولين بالحوامدية
الأكثر قراءة
-
من هو "الشيخ الطفل" إبراهيم الحلقي.. هل أدخلته "العين الحسودة" غرفة العمليات؟
-
وفاة المستشار محمد ناجي شحاتة رئيس محكمة أمن الدولة العليا
-
صدمة في الهرم.. ضبط "أم بديلة" متهمة بتعذيب طفلة كفلتها لمدة 10 سنوات
-
بعد 10 أيام من البحث.. انتشال جثمان الصغير الغارق في ترعة الرياح البحيري
-
فاجعة في "أبو فانا".. انهيار سور يودي بحياة 4 أطفال ويصيب 2 بالمنيا
-
بالمصنعية.. أسعار سبائك الذهب BTC اليوم الجمعة مع تذبذب "الأصفر"
-
رابطة التعليم المفتوح تطالب باستعجال فتوى لتنفيذ الحكم التاريخي بعودة الشهادة الأكاديمية
-
تفاصيل القبض على نجم الزمالك السابق عمرو زكي أثناء سفره للإمارات
أخبار ذات صلة
نظر الطعن على فوز القائمة الوطنية بانتخابات النواب اليوم
06 فبراير 2026 01:00 ص
إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب سيارة ربع نقل بالدقهلية
06 فبراير 2026 11:05 م
حضن الوداع الأخير.. جنازة مهيبة لأطفال المنيا بكنيسة العذراء
06 فبراير 2026 11:04 م
المحل تفحم بالكامل.. إصابة شخصين في حريق مطعم مكرونة وكبدة بالحصري
06 فبراير 2026 10:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً