السبت، 07 فبراير 2026

01:20 ص

أسعار النفط تقفز وسط مخاوف من فشل مفاوضات إيران وأمريكا

أسعار النفط

أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل، خلال تعاملات يوم الجمعة، مع تصاعد مخاوف المستثمرين من تعثر المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وما قد يترتب على ذلك من زيادة احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة.

أسعار النفط اليوم

وسجل خام برنت ارتفاعًا بنحو 1.21 دولار، ليصل إلى 68.76 دولار للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.01 دولار ليبلغ 64.30 دولار للبرميل، مدفوعين بعودة المخاطر الجيوسياسية إلى واجهة المشهد بعد جولة مفاوضات غير حاسمة بين طهران وواشنطن بوساطة عُمانية.

المحادثات الأمريكية الإيرانية 

وجاء هذا الارتفاع بعدما أعرب مستثمرون عن قلقهم من بطء التقدم في المباحثات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، في ظل خلافات حادة حول جدول الأعمال، إذ تصر إيران على حصر النقاش في الملف النووي، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى توسيع المحادثات لتشمل برنامج الصواريخ الباليستية ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة.

وقال فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، إن حالة عدم اليقين بشأن احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية تزيد من توتر الأسواق، خاصة مع اقتراب الأسبوع المقبل دون وضوح الرؤية بشأن مسار المفاوضات.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بانتهاء جولة المحادثات، مشيرًا إلى أن الجانبين سيعودان إلى عاصمتيهما لإجراء مشاورات قبل استئناف الحوار في وقت لاحق، ما أبقى الأسواق في حالة ترقب.

وتزداد حساسية أسعار النفط لأي تصعيد محتمل، نظرًا لأن نحو خمس الاستهلاك العالمي يمر عبر مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لصادرات النفط من السعودية والإمارات والكويت والعراق، إضافة إلى إيران.

حجم المعروض من النفط

وفي المقابل، لا تزال الضغوط قائمة على الأسعار على أساس أسبوعي، بفعل مخاوف من تخمة المعروض عالميًا، إلى جانب عمليات بيع واسعة في الأسواق المالية. كما ساهم خفض السعودية لسعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف إلى آسيا لشهر مارس، وللشهر الرابع على التوالي، في زيادة هذه الضغوط.

إلى ذلك، أشارت مصادر تجارية إلى احتمال تراجع صادرات كازاخستان النفطية بنسبة كبيرة خلال الشهر الجاري عبر مسارها الرئيسي المار عبر روسيا، بسبب تعافي بطيء لحقل تنجيز العملاق عقب حرائق طالت منشآت طاقة في يناير، وهو ما أضاف عامل دعم إضافي للأسعار.

أقرأ أيضا: 

نفط فنزويلا في قبضة ترامب.. من سيشتري؟

search