الأحد، 08 فبراير 2026

01:55 م

وزير خارجية إيران عن زيارة ويتكوف لحاملة "أبراهام لينكولن": نحن أمة حرب ولكن!

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي

في أعقاب زيارة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف لحاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" في منطقة الخليج، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن التعزيزات العسكرية الأمريكية في المنطقة لا تمثل عامل ردع لبلاده.

وقال عراقجي خلال مشاركته في منتدى عقد في العاصمة طهران اليوم الأحد، إن الحشد العسكري الأمريكي "لا يُخيف إيران"، في إشارة مباشرة إلى الوجود البحري الأمريكي المتزايد قرب السواحل الإيرانية، بحسب ما نقلته قناة “العربية”.

عراقجي: لسنا أمة حرب

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده لا تسعى إلى المواجهة العسكرية، موضحًا في الوقت ذاته طبيعة الموقف الإيراني من الصراع والتفاوض.

وأضاف: "نحن أمة دبلوماسية، ونحن أيضًا أمة حرب، لكن ذلك لا يعني أننا نسعى إلى الحرب"، بحسب ما نقلته وكالة "فرانس برس".

زيارة ويتكوف وكوشنر لحاملة الطائرات

وكان المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد زارا حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، المتمركزة في بحر العرب بالقرب من إيران.

وقال ويتكوف، في تصريحات أدلى بها من على متن الحاملة أمس، إن هناك إجماعًا على دعم رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم على "السلام من خلال القوة"، مشيرًا إلى أنه استمع إلى الجندي الأمريكي الذي أسقط طائرة مسيّرة إيرانية في وقت سابق.

محادثات عمان

وجاءت هذه التصريحات بعد أن وصف الجانبان الأمريكي والإيراني المحادثات غير المباشرة التي عُقدت بينهما في سلطنة عمان يوم الجمعة الماضي بأنها إيجابية.

وأعرب عراقجي، يوم السبت، عن أمله في استئناف سريع للمفاوضات مع الولايات المتحدة، لكنه حذر في المقابل من أن إيران مستعدة لاستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم عسكري أمريكي.

أول محادثات منذ الضربات الأمريكية

وتُعد المفاوضات غير المباشرة التي جرت في مسقط الأولى من نوعها منذ أن نفذت الولايات المتحدة، في يونيو الماضي، ضربات استهدفت مواقع نووية رئيسية داخل إيران، خلال حرب استمرت 12 يومًا وبدأتها إسرائيل ضد طهران.

وبعد انتهاء جولة التفاوض، أشاد ترامب، بالمحادثات، واصفًا إياها بأنها "جيدة جدًا".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن المحادثات جرت في "أجواء إيجابية للغاية"، في مؤشر على إمكانية استمرار المسار الدبلوماسي رغم تصاعد التوتر العسكري.

اقرأ أيضًا:

في ظل الحرب المحتملة بين أمريكا وإيران.. أيهما أقوى عسكريًا؟

search