الإثنين، 09 فبراير 2026

02:19 م

دراسة: الأمهات المصابات بالتوتر والاكتئاب أكثر عرضة لإنجاب طفل متوحد

اكتئاب - تعبيرية

اكتئاب - تعبيرية

ذكرت دراسة حديثة أن الأمهات اللاتي يتعرضن لضغوط نفسية شديدة أثناء الحمل أو بعده قد يعرضن أطفالهن لخطر متزايد للإصابة بالتوحد، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

 اكتئاب ما حول الولادة

وجد باحثون في اليابان أن أطفال النساء اللاتي عانين من اكتئاب ما حول الولادة، والذي يُعرَّف بأنه ضائقة نفسية في فترة الحمل، كن أكثر عرضة لإظهار سمات التوحد.

ولوحظ هذا التأثير بشكل أوضح لدى الفتيات اللاتي كنّ أيضًا أكثر عرضة للولادة بوزن منخفض، كما كانت روابطهن بأمهاتهن أضعف.

مع ذلك، لاحظ الباحثون أن الأولاد أظهروا سمات شبيهة بالتوحد أكثر بكثير من البنات، بغض النظر عن الحالة العقلية لأمهاتهم.

خطر الإصابة بالتوحد

وخلص العلماء، من جامعة توهوكو، إلى أنه من الضروري أن يقوم الأطباء بتشخيص الأمهات المصابات باكتئاب ما حول الولادة مبكرًا، للحد من خطر الإصابة بالتوحد لأطفالهن.

وللوصول إلى هذه النتائج، حلل الباحثون البيانات الطبية لأكثر من 23 ألف حالة من الأمهات وأطفالهن، وقاموا بتقييم أعراض الاكتئاب خلال المراحل المبكرة والمتوسطة من الحمل، وبعد شهر من الولادة.

ونشر الباحثون نتائج دراستهم في مجلة الطب النفسي الجزيئي، قائلين: “يبدو أن تأخر النمو أكثر شيوعًا لدى الفتيات المصابات باضطراب طيف التوحد”.

وتؤكد هذه الملاحظات الأولية على أهمية فحص ودعم الصحة النفسية للأمهات.

ومع ذلك، أقرّ الباحثون بوجود بعض القيود في دراستهم، بما في ذلك صغر حجم العينة نسبيًا، ما لم يسمح بمراعاة الاختلافات الثقافية.

تناول مضادات الاكتئاب

كما سلطت دراسة سابقة، نُشرت في المجلة الطبية البريطانية، الضوء على وجود صلة بين تناول مضادات الاكتئاب أثناء الحمل والتوحد.

ووجدت الدراسة، التي شملت أكثر من 140 ألف امرأة حامل، أن تناول أقراص مضادات الاكتئاب خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل، لعلاج الاكتئاب، يُضاعف تقريبًا خطر إصابة الأطفال باضطراب طيف التوحد.

اقرأ أيضًا

من الشفاه للحواجب، تعابير وجهك قد تكشف إصابتك بـ التوحد

تابعونا على

search