الإثنين، 09 فبراير 2026

12:52 م

هل تنتهي الفوضى المالية؟، سقف الرواتب يثير نقاشًا عالميًا لحماية الكرة من الإفلاس

محمد فضل الله

محمد فضل الله

تصاعد النقاش العالمي حول فرض سقف للرواتب في كرة القدم وسط تضخم غير مسبوق في أجور اللاعبين واتساع الفجوة بين الأندية وزيادة حالات التعثر المالي. 

ويشير عضو لجنة أداء ضبط الإعلام الرياضي الخبير محمد فضل الله، إلى أن الاتجاه الحالي لا يسعى لفرض سقف موحد وجامد، بل لتطبيق نماذج مرنة تراعي خصوصية كل سوق وتحمي التوازن التنافسي للعبة، مع التركيز على أدوات ضبط مالي مبتكرة وضمان استدامة الأندية والمنافسة الرياضية.

نهاية الفوضى المالية في كرة القدم؟.. شفافية أكبر وربط الأجور بالواقع الاقتصادي

وقال فضل الله عبر “فيسبوك”: “لم يعد الحديث عن سقف الرواتب في كرة القدم فكرة نظرية أو مثالية بل أصبح جزءًا من نقاش عالمي جاد داخل أروقة الاتحادات الدولية والدوريات الكبرى في ظل تضخم غير مسبوق في الأجور واتساع الفجوة بين الأندية وتزايد حالات التعثر المالي”.

وأضاف: “الملاحظ أن الاتجاه العالمي لا يسير نحو فرض سقف رواتب موحّد وجامد بل نحو نماذج أكثر مرونة وذكاء تراعي خصوصية كل سوق وتحمي في الوقت ذاته جوهر اللعبة وتوازنها التنافسي”.

وتابع: "الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA والاتحاد الأوروبي UEFA يناقشان اليوم أدوات مختلفة للضبط المالي أبرزها ربط الأجور بنسبة محددة من الإيرادات وتشديد قواعد الاستدامة المالية بدل التدخل المباشر في العقود وفرض عقوبات تدريجية على التجاوزات بدل المنع المطلق".

وواصل: “وتُظهر بعض التجارب مثل الدوري الأمريكي MLS أن سقف الرواتب يمكن أن ينجح حين يكون جزءًا من منظومة متكاملة، لكن نقل هذه التجربة حرفيًا إلى كرة القدم الأوروبية أو العالمية يظل معقدًا قانونيًا واقتصاديًا”.

وأكد: “العالم اليوم لا يسعى لتقييد كرة القدم بل لحمايتها من الإفلاس وحماية المنافسة من الاحتكار المالي وحماية اللعبة من أن تتحول إلى سباق أرقام بدل سباق أداء”

وأتم: "المرحلة القادمة لن تشهد سقف رواتب عالمي لكنها ستشهد حتمًا حوكمة مالية أشد وشفافية أعلى وربط أوضح بين الإنفاق والواقع الاقتصادي".

اقرأ أيضًا..

الزمالك يتمسك بموقفه الرافض لموعد مواجهة سيراميكا في كأس مصر


 

search