الأربعاء، 11 فبراير 2026

02:12 م

يستخدمه الصينيون منذ آلاف السنين، نبات مذهل لصبغ الشعر ومكافحة التساقط

العناية بالشعر - صورة أرشيفية

العناية بالشعر - صورة أرشيفية

تُظهر الدراسات العلمية أن استخدام نبات Polygononum multiflorum، وهو جذر يستخدم منذ آلاف السنين في الطب الصيني التقليدي، فعال ضد تساقط الشعر.

يُطلق على الجذر المعني اسم "بوليجونوم مولتيفلوروم"، وهو ذو قيمة كبيرة في تعزيز نمو الشعر الصحي، حيث ينمو هذا النبات بكثرة في وسط وجنوب الصين، وكان يُستخدم في الأصل لصبغ الشعر وجعله أغمق لونًا وأكثر تغذية وكثافة.

كيف يؤثر نبات البوليجونوم مولتيفلوروم على ألياف الشعر؟

أثبتت دراسة أجرتها جامعة قوانجدونج للصيدلة ونُشرت في موقع ساينس ديلي فعالية نبات البويجونوم مولتيفلوروم. 

اختبر الباحثون هذا النبات على داء الثعلبة الأندروجينية، وهو السبب الأكثر شيوعًا وتحفيزًا لترقق الشعر وتساقطه. 

ويُصاب ملايين الأشخاص سنويًا بالثعلبة الأندروجينية نتيجة العلاج بالفيناسترايد والمينوكسيديل، اللذين يؤثران بشكل محدود على ألياف الشعر فقط، وليس على مستويات متعددة.

إن استخدام هذا الجذر لعلاج الصلع الوراثي، بالإضافة إلى كونه آمناً على ألياف الشعر دون آثار جانبية، له تأثير متعدد المستويات من خلال التفاعل مع الآليات البيولوجية التي تحفزه، كما أنه يلعب دوراً أساسياً في مختلف مراحل دورة نمو الشعر.

مع ذلك، ينبغي توخي الحذر بشأن الكمية المستخدمة، إذ قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى التسمم، كما يُنصح دائمًا باستشارة أخصائي قبل إدخالها ضمن خطة العلاج.

تأثير إصلاحي وتجديدي على الشعر

تُظهر الدراسات العلمية، أولاً وقبل كل شيء، أن هذا النبات مفيد في تقليل تأثير هرمون ديهيدروتستوستيرون، الذي يُسبب تصغير بصيلات الشعر، ومن ناحية أخرى، يُساعد نبات البوليجرنوم مالتيفلوروم بفعالية في حماية خلايا البصيلات ومنع تلفها.

ويعمل هذا المنتج على تجديد ألياف الشعر بعمق، مما يحفز نموًا مستمرًا ونشطًا، كما يحسن الدورة الدموية الدقيقة في فروة الرأس، مما يزيد من إمدادها بالأكسجين وجميع العناصر الغذائية اللازمة لنمو بصيلات الشعر بشكل صحي وأكثر كثافة. 

ويحتوي على مكونات فعالة، من بينها ثوراكريسون، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة الواسعة النطاق على خلايا ألياف الشعر.

رأي الباحثين

ما يُميّز استخدام هذا الجذر عن العلاجات المُعتمدة حتى الآن للثعلبة الأندروجينية هو تأثيره الواسع والمتعدد الجوانب، ومن الجوانب الأخرى التي لا يُستهان بها سلامته وسهولة تحمّله، وكما ذُكر سابقًا، لا يُسبّب هذا الجذر آثارًا جانبية مقارنةً بالأدوية المُستخدمة حاليًا.

ويحدد مؤلفو الدراسة أن الهدف التالي سيكون تحديد الجرعات الصحيحة التي يجب استخدامها.

وتُظهر النتائج التي تم الحصول عليها حتى الآن كيف يمكن للعلاجات الطبيعية التقليدية أن تُسهم إسهاماً قيماً في البحث العلمي في حل المشكلات واسعة الانتشار مثل تساقط الشعر.

اقرأ أيضًا..

وداعًا للأرق.. عادة غير متوقعة تساعد على الاسترخاء والنوم سريعًا

search