الإثنين، 02 مارس 2026

07:09 م

حكاية نجم.. باولو روسي من السجن إلى قمة العالم

باولو روسي

باولو روسي

في تاريخ الكرة حول العالم أسماء صنعت المجد، وأخرى صنعت التاريخ، لكن القليل فقط تحول إلى أسطورة خالدة، ويأتي على رأسهم باولو روسي التي قدم الإنجازات والتي بدأت من السجن إلى قمة العالم.

وخلال شهر رمضان تقدم “تليجراف مصر”، سلسلة طويلة لنجوم الكرة على مدار التاريخ الذين حققوا نجاحات وإنجازات كبيرة وحفروا أسماءهم من ذهب.

باولو روسي، الاسم الذي كتب فصلاً لا ينسى في تاريخ كرة القدم الإيطالية، لم يكن مجرد لاعب عادي، من خلف القضبان، استطاع أن يضيء سماء إيطاليا ويقودها نحو ربيعها الذهبي في مونديال 1982، حين كان الكثيرون يعتقدون أنه خارج الحسابات، لكن القدر كان له رأي آخر.

من هو باولو روسي؟

ولد روسي في عام 1956، وارتدى كرة القدم ثوبها منذ نعومة أظافره، حتى أصبح الكالتشيو مسرح أحلامه، ومع السيدة العجوز، يوفنتوس، بدأ شاب في السابعة عشرة أولى خطواته في عالم الاحتراف، في طريق لم يكن سهلاً وسط المنافسة الشرسة في الفريق الأول. 

ولم يجد روسي الفرصة الكاملة، فانتقل إلى فيتشينزا في دوري الدرجة الثانية ليصنع تاريخًا مبكرًا، حاصدًا لقب الهداف في موسمه الأول بـ21 هدفًا، ثم واصل التألق في موسمه الثاني بتسجيل 18 هدفًا، معلنًا ولادة هداف استثنائي.

من السجن إلى قمة العالم

لم تغب إدارة يوفنتوس عن متابعة نجمه، حيث أبرمت عقدًا يسمح له بالعودة في أي وقت تشاء الإدارة، وهو ما تحقق بعد رحلة قصيرة مع بيروجيا، لكن مسيرة روسي لم تكن خالية من الصعاب، إذ واجه إيقافًا دام موسمين بسبب تهم تتعلق بالتلاعب بالمباريات، بعد أن خففت المحكمة الرياضية الحكم الأصلي من ثلاث سنوات إلى سنتين، في فضيحة هزت الكرة الإيطالية وهبطت خلالها أندية عريقة مثل ميلان.

ورغم كل العقبات، لم يضعف روسي، بل عاد من السجن ليكتب أعظم فصوله، في مونديال 1982، أصبح بطل إيطاليا، يقود منتخبها نحو المجد ويثبت أن الطموح لا يقيد، وأن القوة الحقيقية تكمن في العزيمة والإصرار على استعادة المكانة، مهما كانت التحديات والصعاب التي تواجه اللاعب، وقاد الطليان للفوز بالمونديال ونال جائزة أفضل لاعب حينذاك.

اقرأ أيضا:

حكاية نجم.. هاني رمزي أول مصري في "البوندسليجا

search