الخميس، 12 فبراير 2026

01:20 ص

2 مليون جنيه للتنازل.. متهمة محمود حجازي بواقعة الفندق تكشف تعرضها لابتزاز

الفنان محمود حجازى

الفنان محمود حجازى

أصدرت الفتاة النمساوية التي تزعم تعدي الفنان محمود حجازي، عليها داخل فندق شهير بمنطقة كورنيش النيل بالقاهرة، بيانًا صحفيًا، كشفت فيه تفاصيل ما تعرضت له من تهديد وضغوط نفسية وحملات تشويه ممنهجة.

وأكدت الفتاة التي لم تفصح حتى الآن عن اسمها أنها لم تكن تنوي الحديث إعلاميًا، وفضلت في البداية ترك الأمور لتأخذ مسارها القانوني في هدوء.

محاولات مستمرة للنيل منها 

وقالت في بيانها إن ما يحدث حاليًا من الفنان محمود حجازي وفريقه عبر منصات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها "تيك توك"، من محاولات مستمرة للنيل منها ومن قضيتها، دفعها إلى كسر صمتها، مؤكدًة أنها  أنها تعيش منذ يوم الواقعة وحتى الآن في حالة من الخوف والضغط والتهديد المستمر.

عرض 2 مليون جنيه

وأوضحت أنه عقب تحريرها محضرًا رسميًا بالواقعة، عُرض عليها مبلغا ماليا قدره 2 مليون جنيه مقابل التنازل، وذلك أمام شهود، إلا أنها رفضت هذا العرض رفضًا قاطعًا، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من التهديدات وحملات تشويه السمعة والهجوم المنظم عبر “تيك توك”.

وأضافت أن ما بين أربعة إلى خمسة أشخاص من فريق الفنان يظهرون يوميًا بالحسابات نفسها، وبالتعليقات ذاتها، للإساءة والتشكيك في أي خبر أو محتوى يتعلق بالقضية، فضلًا عن سب وقذف متواصلين لها ولكل من يساندها، في إطار محاولات واضحة للضغط عليها من أجل التنازل.

وأشارت إلى أن تلك الممارسات لم تتوقف عند الهجوم الإلكتروني، بل امتدت إلى محاولات للتواصل مع أفراد من عائلتها، ونقل معلومات كاذبة لتشويه سمعتها، وتهديدها بالفضيحة أمام أسرتها حال عدم التنازل، مؤكدة أن أسرتها وقفت إلى جانبها ورفضت تصديق تلك الادعاءات.

حملات تشويه وهجوم

وتطرقت الفتاة إلى ما تعرضت له صديقتها إنجلينا فارس، المقيمة في النرويج ومن أصول فلسطينية، من حملات تشويه وهجوم بعد ظهورها في أحد البرامج، حيث تحدثت دفاعًا عنها في وقت كانت تعيش فيه حالة من الخوف الشديد.

وأوضحت أن الأمر تطور إلى حد توجيه هجوم وإهانات إلى صديقتها ووصفها بأنها إسرائيلية وهو ما اعتبرته اتهامًا خطيرا ومسيئًا، قبل أن تثبت إنجلينا هويتها الفلسطينية.

وأكدت الفتاة النمساوية أن كل ما يحدث يأتي في إطار محاولات ممنهجة لإسكات الحق، وقيادة حملة تشويه متعمدة، خاصة بعد أن تحدثت إنجلينا باسمها في وقت خوفها، وكشفت كذلك عن تفاصيل مشروع غير أخلاقي ذي ملامح غامضة كان يتم التحضير له عبر “تيك توك”.

وتساءلت: “إذا كان (محمود حجازي) بريئًا، فلماذا التهديد؟ ولماذا التشهير؟ ولماذا هذا الهجوم المنظم؟”، مؤكدة أن من يثق ببراءته يترك للقانون أن يقول كلمته دون ضغوط.

وأضافت أنها لن تصمت عن حقها، موضحة أن قرار الإبلاغ كان من أصعب القرارات في حياتها، لما يحمله من قسوة نفسية على أي فتاة تضطر إلى سرد تفاصيل مؤلمة أمام جهات رسمية وأشخاص غرباء، مؤكدة أنها لم تكن لتقدم على هذه الخطوة لولا يقينها التام بما تعرضت له.

وأشادت بدور صديقتها إنجلينا فارس، المهتمة بقضايا حقوق المرأة والطفل بالنرويج، في دعمها وتشجيعها على عدم الصمت، مشيرة إلى أن كثيرًا من الفتيات يتراجعن عن الإبلاغ خوفًا من الفضيحة والضغط المجتمعي.

بلاغ للسفارة النمساوية

وكشفت الفتاة أنها أبلغت السفارة النمساوية، وأنها وصديقتها إنجلينا تتخذان حاليًا الإجراءات القانونية اللازمة ضد وقائع التهديد والتنمر وتشويه السمعة.

وفي ختام البيان، وجّهت الشكر إلى مصر، التي وصفتها ببلدها الثاني، وإلى الجهات الأمنية المصرية، وإلى الشعب المصري، مؤكدة ثقتها بوعيه وقدرته على التفرقة بين الحقيقة والزيف، كما طالبت بتوفير الحماية اللازمة لها من الفنان محمود حجازي وفريقه عبر “تيك توك”، حتى تأخذ العدالة مجراها دون ضغوط أو تهديدات.

اقرأ أيضًا:

"استدرجها للفندق وما تعرفش مراته"، صديقة فتاة النمسا تكشف تفاصيل تورط محمود حجازي

الإفراج عن الفنان محمود حجازي في قضية التعدي على فتاة أجنبية

search