الجمعة، 13 فبراير 2026

04:20 م

خبير أمني يكشف مصير المتهمين الـ9 في واقعة “بدلة الرقص” بالقليوبية

 اللواء أشرف عبد العزيز

اللواء أشرف عبد العزيز

نجحت الأجهزة الأمنية بمركز بنها بمحافظة القليوبية، في إلقاء القبض على 9 متهمين في الواقعة المعروفة إعلاميا بواقعة "بدلة الرقص" بقرية ميت عاصم، والتي شهدت محاولة البعض تنصيب أنفسهم قضاة وجلادين عبر  إهانة الشاب إسلام على الملأ.

اغتيال الكرامة وتحدي هيبة الدولة

ووصف الخبير الأمني والاستراتيجي، اللواء أشرف عبدالعزيز، الواقعة، بأنها "جريمة اغتيال للكرامة الإنسانية" وارتداد نحو عصور الجاهلية. 

وأكد عبدالعزيز لـ"تليجراف مصر" أن لجوء البعض لاستخدام القوة البدنية والتشهير بسبب خلافات عاطفية يمثل تعديا سافرا على هيبة الدولة، مشيدا بالتحرك الأمني الفوري الذي أثبت أن "قبضة الدولة لا ترتعش" وأن شريعة الغاب ليس لها مكان في دولة المؤسسات.

جنايات تنتظر المتهمين

وأوضح اللواء أشرف عبدالعزيز، أن المتهمين التسعة يواجهون حزمة من التهم الغليظة التي قد تضعهم خلف القضبان لسنوات، ومن أبرزها:

جناية استعراض القوة (البلطجة): وفق المادة 375 مكرر، نظرا لوقوع الحادثة في مكان عام وبقصد الإذلال.

جناية هتك العرض: متمثلة في إجبار الشاب على ارتداء ملابس نسائية، وهو اعتداء صارخ على العرض والكرامة.

الاحتجاز القسري والتعذيب: وهي جرائم تضع الجناة في مأزق قانوني حاد أمام النيابة العامة.

9 رسائل حاسمة من الأجهزة الأمنية

وحدد الخبير الأمني، تسع رسائل ردع صاغتها وزارة الداخلية عبر تحركها في بنها، تلخصت في:

1.  سرعة الحسم: حيث تك  ضبط 9 متهمين في وقت قياسي.

2. الاحتواء الاستباقي:  وأد الفتنة بين العائلات قبل تطورها لمواجهات دموية.

3.  التوثيق الجنائي: تحويل فيديوهات التشهير من أداة إهانة إلى "دليل إدانة".

4.  سيادة القانون:التأكيد على أن كرامة المواطن تحت حماية الدستور مهما كان خطؤه.

5.  إجهاض الفوضى: منع تكرار نموذج البلطجة في القرى المجاورة.

6.  الاحترافية: تحديد أدوار المحرضين والمنفذين والمصورين بدقة.

7.  السيطرة الميدانية:ترسيخ فكرة أن الحق يُسترد بالقانون لا بالذراع.

8.  ملاحقة المحتوى الرقمي: تفعيل قانون جرائم تقنية المعلومات ضد كل من تداول المقطع.

9.  الرسالة السيادية: لا بديل عن القضاء الرسمي، والدولة هي الخصم والحكم.

"القتل المعنوي" والوصمة الرقمية

من جانبها، حذرت خبيرة الأمن الرقمي، الدكتورة إيناس عبدالعزيز، من خطورة "المحاكمة الشعبية" عبر السوشيال ميديا. 

وقالت: "إسلام يواجه اليوم قتلا معنويا؛ فالإنترنت لا ينسى، وما حدث هو استغلال بشع لعاطفة الجمهور الرقمية لتدمير مستقبل شاب وتحويل انكساره إلى محتوى للفرجة". 

وأعربت خبيرة الأمن الرقمي، عن أسفها بعدما غابت النخوة خلف الشاشات، ليصبح التشهير هو القاضي والجلاد قبل كلمة القضاء.

اقرأ أيضًا:

ضبط المتهم بالاعتداء على موظف بمكتب تأمينات العمرانية

بسبب "ثمن المشاريب".. الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على عمال نادي بالمنوفية

search