السبت، 24 أكتوبر 2026
10:13 ص
عيد الحب 2026
مع كل إطلالة ليوم الرابع عشر من فبراير، تمتلئ الواجهات باللون الأحمر، وتتصدر الهدايا والورود مشهد الاحتفال، لكن العلاقات لا تقاس بعدد الباقات ولا بقيمة العشاء.
فالمودة الحقيقية بين الزوجين لا تولد مع مناسبة، ولا تزدهر بيوم واحد، بل تصنع عبر حوار صادق، وتفاهم متبادل، ومساحات دائمة من القرب الإنساني.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة سوسن فايد، أستاذ علم الاجتماع، لـ"تليجراف مصر"، أن إحياء المشاعر لا يرتبط بمناسبة بعينها، بل يحتاج إلى جلسة حوار صادقة بين الزوجين، يجلس فيها كل طرف ليعبر بهدوء عن الإيجابيات التي يراها في شريكه، وكذلك النقاط التي تحتاج إلى تحسين، بعيدًا عن الاتهام أو التجريح.

وأوضحت أن الاعتراف بالأخطاء خطوة أساسية في أي علاقة ناضجة، مشددة على أهمية أن يصرح كل طرف برغباته واحتياجاته بوضوح: ماذا يريد؟ وما الذي ينقصه؟ فالكثير من الخلافات - بحسب قولها - تنشأ من توقعات غير معلنة.
وأضافت أن ما أسمته تصفية الأخطاء لا يعني فتح دفاتر قديمة بهدف المحاسبة، بل مراجعة هادئة لما حدث، بهدف الفهم والتجاوز، حتى لا تتحول المواقف الصغيرة إلى تراكمات صامتة تنفجر لاحقًا.

كما نصحت بضرورة تخصيص وقت مشترك للترفيه وكسر الروتين، باعتبار أن الترويح النفسي يعيد التوازن للعلاقة، ويجدد الإحساس بالمشاعر الإنسانية والرومانسية التي قد ترهقها ضغوط الحياة اليومية.

ولفتت إلى أن من المفيد أحيانًا مناقشة بعض الأمور العالقة من الماضي بشفافية، لكن دون محاسبة أو جلد للذات، حتى لا تتحول إلى مفاجآت في المستقبل، مؤكدة أن الوضوح المبكر يحمي العلاقة من صدمات غير متوقعة.
اقرأ أيضًا:
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
23 أكتوبر 2026 10:25 م
23 أكتوبر 2026 09:43 م
23 أكتوبر 2026 06:53 م
23 أكتوبر 2026 06:26 م
23 أكتوبر 2026 04:20 م
23 أكتوبر 2026 12:45 م
23 أكتوبر 2026 10:16 ص
أكثر الكلمات انتشاراً