الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
06:32 م
السيدة جورجينا هايوارد
لاحظت جورجينا هايوارد، أخصائية التجميل البالغة من العمر 30 عامًا من ليستر، وجود كتلة في ثديها الأيمن، مصحوبة بوخز وحكة وتعب شديد، ظنت في البداية أنها مجرد إرهاق من رعاية طفلها الصغير.
بعد استشارة طبيبها العام، خضعت جورجينا لفحص بالموجات فوق الصوتية، خاصة وأن والدتها كانت قد أصيبت سابقًا بسرطان الثدي.

في 26 نوفمبر 2025، تلقت التشخيص الصادم سرطان الثدي من الدرجة الثالثة، وهو النوع الأكثر عدوانية والذي غالبًا ما يتطلب العلاج الكيميائي.
قررت جورجينا الخضوع لعملية استئصال الثدي مع الحفاظ على الحلمة لتقليل احتمال عودة السرطان وراحة بالها النفسي.
وتخطط لإجراء جراحة الترميم خلال الستة إلى الاثني عشر شهرًا القادمة، لترتيب شكل الثديين بعد تركيب الغرسات الدائمة.

تحث جورجينا النساء على الفحص الذاتي الشهري للثدي ومراجعة الطبيب فورًا عند ملاحظة أي تغييرات، سواء كانت كتلة، تغيرًا في الجلد، أو أي أعراض غير معتادة
تقول: "الاطمئنان أفضل من الانتظار، وإذا لاحظت أي تغيرات، اذهبي مباشرة إلى طبيبك".

تشير الإحصاءات في المملكة المتحدة إلى ارتفاع حالات سرطان الثدي مع تقدم العمر ونمط الحياة غير الصحي، مع توقع زيادة الوفيات بنسبة أكثر من 40%.
تصف جورجينا شعورها حين تلقت التشخيص بأنه كان صدمة كبيرة، خاصة في سن الثلاثين، وهي ما زالت تربي طفلتها الصغيرة تقول: “كنت أظن أن التعب طبيعي بسبب الأمومة، لكن معرفة أنني مصابة بسرطان الثدي من الدرجة الثالثة جعلتني أشعر بالخوف والارتباك”.
اقرأ أيضًا:
"الصحة": سرطان الثدي السبب الأول للوفاة لدى السيدات
الصحة للسيدات..الكشف المبكر عن سرطان الثدي يساهم ينسب شفاء تصل لـ98%
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
21 أكتوبر 2026 01:57 م
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً