الأربعاء، 18 فبراير 2026

08:45 م

مليارديرة في يوم وليلة.. القضاء السعودي ينصف مصرية مات زوجها قبل سنوات

تعبيرية

تعبيرية

في قضية أثارت جدلًا واسعًا، نجحت زوجة مصرية في حسم نزاع قضائي مع أسرة زوجها المليونير السعودي حول الميراث، بعد معركة قانونية شهدتها أروقة محكمة استئناف الأحوال الشخصية في جدة، وانتهت بحصر نصيب الزوجة في التركة بأكثر من 150 مليون ريال، أي ما يعادل مليار و800 مليون جنيه مصري.

مصرية تحصل على ميراث زوجها السعودي

القصة بدأت مع وفاة مليونير سعودي كان قد تزوج من سيدة مصرية، وعاشا معًا 25 سنة جمعهما فيها المودة والرحمة، وبعد أن غادر الدنيا طالبت الزوجة بميراثها الشرعي وإضافته في صك حصر الإرث.

في المقابل، تمسّك الورثة في السعودية بوثيقة طلاق صادرة من خارج البلاد، مدعين أن الانفصال وقع بين والدهم رجل الأعمال وزوجته المصرية في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، فيما قدمت الزوجة أدلة تثبت ظلت على ذمة المليونير السعودي حتى رحيله، من إقامة مشتركة معه ومعاملات رسمية، فضلًا عن شهادة الشهود وإقامة نظامية تُجدّد سنويًا، تثبت استمرار العلاقة الزوجية.

مليونير سعودي

وبحسب التفاصيل الضمنية التي نشرتها صحيفة "عكاظ" السعودية، فإن رجل الأعمال الراحل من عائلة ثرية تعمل في التجارة الكبيرة في جدة، وأنه تُوفي قبل سنوات، وكانت آخر أعماله الخيرية بناء مسجد كبير في شمال جدة.

وبعد رحيله، دخلت السيدة المصرية في صراع على الميراث، واستمعت محكمة استئناف الأحوال الشخصية إلى طرفي النزاع، كما اطلعت على السجلات الرسمية التي استمر بها توصيف الزوجة بأنها زوجته الشرعية.

النصيب الشرعي من الميراث

وفي يوم وليلة تحولت الزوجة إلى مليارديرة، ففي نهاية المطاف، جاء قرار المحكمة بأن رابط العلاقة الزوجية بينهما ظل قائمًا حتى وفاة الزوج، وبناءً عليه أمرت بإدراج الزوجة المصرية في صك الورثة لتحصل على نصيبها الشرعي من الميراث.

وأغلقت المحكمة أوراق القضية بعبارة: "على جميع الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى، العمل على تنفيذ الحكم بجميع الوسائل النظامية المتبعة، ولو أدى ذلك إلى استخدام القوة الجبرية".

اقرأ أيضًا: 

أصابتهم لعنة الميراث، إحالة أوراق قاتل شقيقه وابنه بقنا لـ المفتي

search