الجمعة، 20 فبراير 2026

04:32 ص

خبير سياسي: مجلس السلام يفتقر للمرجعيات ومرتبط بشخص ترامب فقط

الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة دونالد ترامب

الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة دونالد ترامب

أكد أستاذ العلوم السياسية، الدكتور حسن سلامة، أن انعقاد الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة دونالد ترامب كان متوقعًا وطبيعيًا، مشيرًا إلى أن هذا المجلس يرتبط بشخص الرئيس ترامب بشكل كبير، ولا توجد حتى الآن مرجعيات قانونية واضحة أو آليات محددة لفرض قراراته على الأطراف المعنية، مما يضع علامات استفهام حول جدية المخرجات المستقبلية.

وأوضح سلامة خلال تصريحاته لقناة "إكسترا لايف"، أن الاجتماع الافتتاحي يهدف بشكل رئيسي للإعلان طبيعة وهيكل المجلس وقضايا عمله، مبينًا أنه سيتعامل مع بؤر التوتر والنزاعات المسلحة عالميًا، وليس فقط مع قطاع غزة.

ولفت إلى أن الأهمية العملية لهذا المجلس تكمن في إمكانية صدور مخرجات توقف العدوان الإسرائيلي المستمر على المدنيين الفلسطينيين في القطاع والضفة الغربية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يحترم منذ 10 أكتوبر الماضي.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن إعلان ترامب التزام الدول بتقديم 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة يمثل خطوة أولى محفزة لدول أخرى على المساهمة.

وشدد على أن هذا المبلغ لا يكفي بالنظر إلى حجم الدمار الهائل الذي لحق بالقطاع، مشددًا على أن ضمان فعالية هذه المساهمات مشروط بتوقف العدوان الإسرائيلي أولاً، وتنفيذ خطة إعادة الإعمار وفق الطرح المصري الذي يعتبر الحل الوحيد القابل للتطبيق.

وتابع سلامة أن الخطة المصرية تتمتع بمصداقية عالية وخبرة متراكمة في التعامل مع القضية الفلسطينية، وتهدف إلى تثبيت بقاء الغزيين على أراضيهم ومنع مخططات التهجير القسري.

وأشار إلى أن المجلس يضم في عضويته بنيامين نتنياهو، الملاحق من المحكمة الجنائية الدولية، في غياب تمثيل فلسطيني كامل، رغم التوافق على إنشاء لجنة تنسيقية بين السلطة الفلسطينية والمجلس، مما يثير تساؤلات حول حيادية المجلس وقدرته على تحقيق السلام العادل.

اقرأ أيضًا:

أمام مجلس السلام، مدبولي: مصر ترفض ضم الضفة وتدعم إدارة غزة الجديدة

قبيل لقاء ترامب، نتنياهو يوقّع وثيقة الانضمام لمجلس السلام في غزة

search