الجمعة، 20 فبراير 2026

12:16 م

كأس العالم للأندية 2029.. فيفا يجهز النسخة الأكبر في التاريخ

 كأس العالم للأندية

كأس العالم للأندية

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، لإجراء تغييرات كبيرة على هيكل بطولة كأس العالم للأندية، بعد موجة من الاستياء بين الأندية الأوروبية الكبرى التي فشلت في التأهل لنسخة 2025، ما سلط الضوء على قواعد التأهل والرؤية المستقبلية للبطولة.

شهدت نسخة 2025، وهي الأولى ضمن النسخ الموسعة التي ضمت 32 فريقًا، غياب عدة أندية تاريخية نتيجة لقواعد التأهل الحالية، التي تشمل قيودًا على عدد الفرق من كل دولة ونظام تصنيف معقد يمتد لأربع سنوات.

على الرغم من تتويج تشيلسي باللقب في الولايات المتحدة الصيف الماضي، غابت أندية كبرى مثل برشلونة ومانشستر يونايتد وليفربول، ما أثار مخاوف أوسع بشأن العدالة وتمثيل الأندية.

كأس العالم للأندية 2029.. فيفا يجهز النسخة الأكبر في التاريخ

وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، أبدت فيفا ويويفا رغبة في توسيع البطولة مرة أخرى، لزيادة عدد الفرق من 32 إلى 48 فريقًا، بهدف تجنب حالات الاستبعاد في النسخ المستقبلية.

وطالبت الأندية الأوروبية، بضمان مشاركتها في البطولة، معارضةً الاقتراحات السابقة التي كانت تقضي بإقامة البطولة كل سنتين، ما كان قد يحد من مشاركة الأندية الكبرى بسبب الحصص الوطنية ونظام التصنيف الممتد لأربع سنوات.

تزامن هذا القرار مع مصالحة بين رئيس يويفا ألكسندر سيفيرين ورئيس فيفا جياني إنفانتينو بعد توتر العلاقات الذي بلغ ذروته خلال مؤتمر فيفا في باراغواي مايو 2025، حين انسحب ممثلو أوروبا احتجاجًا.

سيزيد التوسع من تمثيل الأندية الأوروبية من 12 إلى 16 ناديًا، مما يمنح فرصًا للأندية التاريخية التي كانت مستبعدة سابقًا مثل برشلونة ومانشستر يونايتد وليفربول. لعب دعم يويفا، بالتعاون مع الرابطة الأوروبية للأندية، دورًا حاسمًا في صياغة نموذج التوزيع الجديد.

من المتوقع أن تحظى الاتحادات القارية الأخرى بزيادة معتدلة في عدد المقاعد، مع توقع أن تمتلك أمريكا الجنوبية ستة مقاعد تحت الصيغة المقترحة.

من المتوقع أن تتبع نسخة 2029 هيكلًا مشابهًا لكأس العالم 2026 للمنتخبات الوطنية، حيث ستتنافس الأندية في مرحلة مجموعات تضم ثلاثة إلى أربعة فرق لكل مجموعة، تليها مباريات خروج المغلوب.

لا تزال فيفا تعمل على تحديد توزيع المقاعد النهائي بين الاتحادات القارية، لكن التوقعات تشير إلى تمثيل قوي لأوروبا إلى جانب زيادة تدريجية لآسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية والوسطى.

سيختبر التوسع قدرة الأندية والمنظمين على إدارة السفر، وأعباء اللاعبين، ومتطلبات البث العالمي على مدار جدول ممتد.

من خلال هذه التوسعة، تؤكد فيفا التزامها بتحقيق شمولية تنافسية ونمو تجاري، ساعيةً إلى ترسيخ كأس العالم للأندية كحدث رئيسي يجذب أكبر الأندية والنجوم عالميًا لعقود قادمة.

اقرأ أيضًا:

ألفاريز يقترب من الانضمام إلى برشلونة بعد كأس العالم

قبل انتهاء عقده، أرسنال يربط ساكا بالمدفعجية حتى 2031

search