الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
03:29 م
الرئيس الامريكي دونالد ترامب
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، في ظل انطلاق المحادثات مع جنيف.
وأجاب على الصحفيين في البيت الأبيض “أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك، ردا على سؤاله عما إذا كان يدرس توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
وبحسب صحيفة “وول استريت جورنال”، قد تستهدف الضربة الأمريكية المحتملة مواقع عسكرية أو حكومية محددة، مع توسيع نطاق العمليات حال ما إذا رفضت إيران الشروط الأمريكية.
وترى الصحيفة أن خيار “الضربة المحدودة” يعكس نية ترامب لاستخدام القوة العسكرية، كورقة ضغط تمهد الطريق أمام اتفاق جديد بشروط أمريكية.
وتشير حالة الجمود المتزايدة في المفاوضات، والحشد العسكري الأمريكي قرب إيران، إلى احتمالية اللجوء إلى الخيار العسكري، خاصة مع تعزيز واشنطن وجودها الجوي والبحري في المنطقة، بما في ذلك تحريك عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود، إضافة إلى اقتراب وصول مجموعة حاملة الطائرات إس إس جيرالد ار فورد إلى منطقة الشرق الأوسط، وفق ما ذكرته “وول استريت جورنال”.
من جانبها، تطالب واشنطن بإنهاء الأنشطة النووية الإيرانية، وفرض قيود على تصنيغ الصواريخ الباليستية ، ووقف دعم طهران لأذرعها العكسرية في المنطقة، بينما ترفض إيران اتفاقا شاملا وتعرض تنازلات محدودة في البرنامج النووي فقط.
من جانبها، توعدت إيران برد قوي على أي ضربة أمريكية، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي "إن القوات الإيرانية قادرة على إغراق حاملة طائرات أمريكية وتوجيه ضربة "لا يستطيع الجيش الأميركي النهوض بعدها".
ويأتي ذلك فيما تتصاعد التحذيرات المتبادلة، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت المسارات الدبلوماسية ستصمد أم أن المنطقة تتجه نحو مواجهة عسكرية محدودة
14 أكتوبر 2026 02:59 م
14 أكتوبر 2026 12:45 م
14 أكتوبر 2026 11:39 ص
14 أكتوبر 2026 10:59 ص
14 أكتوبر 2026 06:58 ص
14 أكتوبر 2026 09:29 ص
14 أكتوبر 2026 08:43 ص
14 أكتوبر 2026 03:35 ص
أكثر الكلمات انتشاراً