الأحد، 22 فبراير 2026

02:44 م

2000 سائح وزائر يشهدون تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بأسوان

بحضور أكثر من 2000 سائح وزائر  تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى

بحضور أكثر من 2000 سائح وزائر تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى

شهدت مدينة أبو سمبل السياحية جنوب أسوان، اليوم الأحد 22 فبراير، واحدة من أعظم الظواهر الفلكية والهندسية في العالم، حيث تجلت ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، داخل معبده الكبير بمدينة أبو سمبل، وذلك بحضور أكثر من 2000 سائح وزائر أجنبي ومصري. 

اختراق إشاعة الشمس بهو المعبد لمسافة 60 متر

ومن جانب آخر، أناب محافظ أسوان، المهندس عمرو لاشين، رئيس المدينة نجار عبدالرحمن، للمشاركة في فعاليات هذا الحدث، بمرافقة الأثري الدكتور أحمد مسعود، مدير آثار أبوسمبل، فضلاً عن القيادات المختصة.

واخترقت أشعة الشمس، بهو المعبد لمسافة 60 مترا حتى قدس الأقدس، وذلك فى تمام الساعة 6:22 دقيقة، واستمرت لمدة 20 دقيقة. 

تيسير حركة الزائرين 

ومن جانبه، أكد المهندس عمرو لاشين، أن المحافظة بالتنسيق مع مديرية الأمن والوزارات المعنية تابعت تطبيق كافة الإجراءات التنظيمية وخطط التأمين لتسهيل دخول وخروج المشاهدين وتيسير حركة الزائرين، مع توفير بوابات ومسارات محددة لضمان الإنسيابية الكاملة للحركة، وظهور الحدث بالشكل الحضاري اللائق بمكانة أسوان السياحية، لافتا إلى أن ظاهرة تعامد الشمس، حدث حضاري وسياحي عالمي، يعكس مكانة مصر التاريخية، ويجسد قدرتها على تنظيم الفعاليات الكبرى بكفاءة وإحترافية.  

ظاهرة تعامد الشمس يبلغ عمرها 33 قرن 

الجدير بالذكر أن ظاهرة تعامد الشمس ظاهرة فريدة من نوعها حيث يبلغ عمرها 33 قرنا من الزمان، والتي جسدت التقدم العلمي الذي توصل له القدماء المصريين، خاصة في علم الفلك والنحت والتخطيط والهندسة والتصوير والدليل على ذلك الآثار والمباني العريقة التي شيدوها في كل مكان.

يشار إلى أن هذه الظاهرة تتم مرتين خلال العام إحداهما يوم 22 أكتوبر، احتفالا بموسم الفيضان والزراعة، والأخرى يوم 22 فبراير احتفالا بموسم الحصاد.

وتحدث الظاهرة من خلال تعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني وتماثيل الآلهة (أمون ورع حور) لتخترق أشعة الشمس الذهبية، صالات معبد رمسيس الثاني داخل قدس الأقداس.

search