الأحد، 22 فبراير 2026

11:41 م

رمضان 2026، "كلهم بيحبوا مودي" يُعيد زمن الكوميديا الرومانسية

مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”

مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”

يشهد موسم رمضان 2026 عرض مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”، الذي ينتمي إلى نوعية الكوميديا الرومانسية الخفيفة، معتمدًا على فكرة الشاب الذي يجد نفسه محاطًا بعدد من الفتيات اللاتي يقعن في حبه.

ويستعيد العمل قالبًا دراميًا سبق أن قدمته السينما والتلفزيون المصري في أكثر من مرحلة، ما يفتح باب المقارنة مع أعمال شهيرة اعتمدت الفكرة ذاتها.

لقطة من مسلسل كلهم بيحبوا مودي

أجواء فيلم "مطار الحب"

يستحضر المسلسل في فكرته العامة أجواء فيلم مطار الحب، الذي دار حول شاب يتعرض لسلسلة من المواقف العاطفية المتشابكة داخل إطار خفيف مليء بالمفارقات، والتشابه هنا لا يتعلق بالقصة حرفيًا، بل بالاعتماد على فكرة “البطل الذي تحيطه المعجبات”، وما يترتب على ذلك من سوء فهم وصراعات عاطفية كوميدية.

“مطاردة غرامية”..الفكرة نفسها بروح مختلفة

 يقترب العمل من أجواء فيلم مطاردة غرامية، الذي اعتمد على مطاردة عاطفية مليئة بالمفارقات الكوميدية، وفي مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” يبدو أن المطاردة ليست جسدية بقدر ما هي عاطفية ونفسية، حيث يصبح البطل محاصرًا بمشاعر متضاربة، بين الإعجاب والغيرة والتنافس.

"الزوجة الـ13"..رجل واحد في مواجهة نساء كثيرات

ومن أبرز المقارنات أيضًا فيلم الزوجة 13، الذي ناقش فكرة تعدد العلاقات النسائية حول بطل واحد، لكن في إطار اجتماعي ساخر ينتقد سلوك الرجل، والاختلاف أن “كلهم بيحبوا مودي” يبدو أقرب إلى الكوميديا الشبابية الخفيفة، بعيدًا عن الطابع النقدي الحاد.

“حكاية ميزو” و”يتربي في عزو”..البطل المدلل

من زاوية أخرى، قد يرى البعض تشابهًا في طبيعة البطل مع شخصيات مثل “معتز أبو العز” في مسلسل حكاية ميزو، و “حمادة عزو” في مسلسل يتربي في عزو، حيث يظهر الشاب المدلل أو خفيف الظل الذي يجد نفسه في مواقف أكبر من قدرته على السيطرة عليها، فالشخصية المحورية في “كلهم بيحبوا مودي” تبدو أقرب إلى نموذج “الشاب المحظوظ المتورط”، الذي تحركه الظروف أكثر مما يحركها هو.

السند الحقيقي

رغم الطابع الكوميدي الناتج عن إحاطة البطل بعدد من الفتيات، يظل الخيط الدرامي الأهم هو الكشف عن الشخصية التي تبقى إلى جواره حين تتعقد الأمور، فكما رأينا في أعمال مثل الزوجة 13، لم يكن تعدد العلاقات هو النهاية، بل كانت هناك امرأة واحدة فقط قادرة على احتواء البطل وتغييره، وكذلك في يتربى في عزو، حيث أحاطت الشخصيات النسائية بالبطل، لكن الدعم الحقيقي جاء من امرأة واحدة فهمته وسندته في لحظات ضعفه.

البقاء للأقرب قلباً

يبدو أن مسلسل “كلهم بيحبوا مودي” يسير في الاتجاه نفسه، فوسط الضحك والمواقف الطريفة، تتكشف مع الوقت شخصية واحدة تختلف عن البقية، لا تنافس فقط على قلبه، بل تقف إلى جواره حين تتعقد الأمور، وهنا تتحول الحكاية من مجرد “مطاردة غرامية” إلى قصة نضج واختيار، تؤكد أن الحب الحقيقي لا يقاس بعدد المعجبات، بل بمن يبقى وقت الشدة.

اقرأ أيضاً:

"غير جلده ومجاله".. ياسر جلال مغني لأول مرة في “كلهم بيحبوا مودي”

مسلسل "كلهم بيحبوا مودي".. القنوات الناقلة ومواعيد العرض

الحلقة الأولى من "كلهم بيحبوا مودي"، فضيحة الساحل تشعل الأحداث ونهاية صادمة

search