الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
10:42 ص
مريضة جزام
بجسد أنهكه الألم وقلب مثقل بنظرات المجتمع، ذهبت سيدة سبعينية لإجراء عملية استئصال المرارة بعد معاناة طويلة مع حصوات تفتك بها يومًا بعد يوم، لكن المفاجأة كانت طردها من غرفة العمليات.
روت السيدة قصتها لمصطفى فايد في برنامج “احلم مع القبطان”، قائلة إنها ارتدت ملابس العمليات وكانت على بُعد خطوات من دخول غرفة الجراحة، حين سألها الطبيب عن تاريخها المرضي، فأجابت: “عندي جذام”.
جاء رد الطبيب كالصاعقة: "مقدرش أعملك العملية"، لتتحول من مريضة تبحث عن الخلاص من الألم إلى مرفوضة، ليس لخطورة حالتها، بل بسبب مرض ورثته منذ ولادتها.
تعيش السيدة في مستعمرة الجذام منذ عام 1980، أي نحو 47 عامًا، وتقول بصوت يملؤه الحزن: “إحنا منبوذين من أهلنا أوي.. الجروح لا تُشفى.. والتنمر حرقة قلب”.
رغم أن الطب الحديث يؤكد أن الجذام قابل للعلاج، وأن المرضى الذين يتلقون العلاج لا يشكلون خطرًا على الآخرين، إلا أن الوصم الاجتماعي والخوف ما زالا يغلقان أمامهم الكثير من الأبواب، حتى أبواب غرف العمليات.
حتى الآن، ما زالت الحصوات في مرارتها كما هي، إلى أن استجاب مجلس الوزراء لحالتها، وبدأ في فحص وضعها الصحي واتخاذ الإجراءات اللازمة لإجراء العملية.
اقرأ أيضًا
في لفتة إنسانية، الشرطة تستجيب لاستغاثة مسنة مريضة فى الغربية
14 أكتوبر 2026 09:50 ص
14 أكتوبر 2026 07:26 ص
14 أكتوبر 2026 12:30 ص
13 أكتوبر 2026 10:13 م
13 أكتوبر 2026 06:48 م
13 أكتوبر 2026 05:11 م
13 أكتوبر 2026 02:12 م
13 أكتوبر 2026 02:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً