الثلاثاء، 24 فبراير 2026

10:44 ص

بعدما تسبب في طرد مسنة من العمليات.. ما هو مرض الجذام وأعراضه؟

مريضة جذام

مريضة جذام

ظهرت سيدة خلال استضافتها مع مصطفى فايد في برنامج “احلم مع القبطان”، لتروي لحظات صادمة عاشتها قبل دخولها غرفة العمليات، حين كشفت للطبيب إصابتها بمرض الجذام، ما أثار حالة من التساؤلات حول طبيعة هذا المرض.

ما مرض الجذام ؟ 

مرض الجذام، المعروف طبيًا باسم مرض هانسن، وهو عدوى بكتيرية مزمنة تصيب الجلد والأعصاب الطرفية، وقد تؤدي في حال عدم علاجها مبكرًا إلى مضاعفات تصل إلى تشوهات دائمة وضعف في الحركة.

مرض الجذام 

وبحسب ما نشره موقع Healthline، فإن الجذام ليس من الأمراض شديدة العدوى كما يعتقد البعض، إذ ينتقل عبر رذاذ الجهاز التنفسي الناتج عن العطس أو السعال، ويتطلب احتكاكًا طويل الأمد لانتقاله.

ويُعد الجذام من أقدم الأمراض المسجلة في التاريخ، إذ تعود أولى الإشارات المكتوبة إليه إلى نحو 600 قبل الميلاد، ورغم ندرته في الولايات المتحدة، حيث يُسجل ما بين 150 و250 حالة سنويًا، فإنه لا يزال أكثر انتشارًا في بعض الدول الاستوائية وشبه الاستوائية.

مرض الجذام 

أعراض مرض الجذام 

تشمل أبرز أعراض الجذام ظهور آفات جلدية لا تلتئم، وخدرًا في الأطراف، وضعفًا في العضلات، نتيجة تأثير البكتيريا على الأعصاب الطرفية.

مرض الجذام 

كيف ينتقل مرض الجذام؟

ينتقل المرض غالبًا عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن العطس أو السعال من شخص مصاب، إلا أنه لا يُعد من الأمراض شديدة العدوى، إذ يتطلب انتقاله احتكاكًا وثيقًا ومطولًا.

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن هناك عدة أنواع من الجذام تختلف بحسب استجابة الجهاز المناعي، أبرزها:

  • التوتري: وهو الشكل الأخف، بعدوى محدودة.
  • الجذامي: شكل أكثر انتشارًا مع آفات متعددة.
  • الحدودي: مزيج بين النوعين السابقين.

وتشدد المنظمة على أن العلاج المبكر بالمضادات الحيوية المتعددة  والمتوفر مجانًا عالميًا  يساهم في منع المضاعفات، ووقف انتقال العدوى، وتمكين المريض من استعادة حياته بصورة طبيعية.

اقرأ أيضًا:

"مرفوضة من الحياة".. صرخة مُسنة طردها الطبيب من غرفة العمليات بسبب "الجذام"

search