الخميس، 01 أكتوبر 2026
05:05 ص
الاب يسطس افا ماركوس
حبه للتسبيح وخدمة الكنيسة منذ الصغر، هو من ساقه ليكون واحدًا من أعمدة دير القديس مارمرقس والانبا صموئيل المعترف بجنوب إفريقيا، ليس فقط لكونه خادمًا، وإنما أصبح راهبا واهبا حياته للكنيسة دون علم أسرته، تلك هي قصة الراهب يسطس آفا ماركوس.

روى إبراهيم عياد نظير، جار وصديق الراهب يسطس آفا ماركوس، لـ "تليجراف مصر" قصة ذهابه إلى جنوب إفريقيا وكيف أصبح راهبًا هناك.
وأوضح نظير، أن اسم “يسطس” قبل الرهبنة علاء مفيد، وهو من محافظة أسيوط مركز منفلوط قرية الحواتكة الواقعة بصعيد مصر، كان محب للألحان والترانيم منذ الصغر، وهو لأسرة مسيحية تقية علمته حب الكنسية.
وأضاف: صار الراهب يسطس آفا ماركوس، خادمًا لمدارس الأحد في كنيسة السيدة العذراء مريم بقرية الحواتكة، وعرف بالسيرة الطيبة وحبه للجميع وبأخلاقه الحميدة، كما كان شخص مسالم يسعى دائمًا للخير، ولا يبخل على أحد بشيء.
وأوضح أن “علاء” على شهادة البكالوريوس في كلية العلوم وعمل فترة بالتدريس، ثم سافر وعمل فترة أخرى في شرم الشيخ، إلى أن سافر مفيد مغتربًا للعمل مع واحدًا من أصدقائه إلى جوهانسبرج بـ جنوب إفريقيا.
وظل يعمل هناك حوالي 12 عامًا، وبسبب حبه الشديد للكنيسة والتسبيح، كان يتردد من وقت لآخر لدير القديس مارمرقس والانبا صموئيل المعترف، وكان من أشد المعجبين بالعمل التبشيري الذي يقوم به الدير.
دخل مفيد الدير طالب الرهبنة في يناير 2020، وظل فترة طويلة هناك في السر دون علم أهله، إلى أن صارح أسرته بأن ذلك هو قراره النهائي، بأن يهب حياته إلى الله والكنيسة.
وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذوكسية، أعلنت استشهاد 3 رهبان مصريين بجنوب أفريقيا، وكان منهم الراهب يسطس افا ماركوس، بعد تعرضهم لاعتداء إجرامي بذات الدير.

وأسفر الحادث عن استشهاد الرهبان الثلاثة، وهم: الراهب القمص تكلا الصموئيلي وكيل إيبارشية جنوب إفريقيا، الراهب يسطس آڤا ماركوس، الراهب مينا آڤا ماركوس.
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 05:02 م
30 سبتمبر 2026 12:56 م
30 سبتمبر 2026 03:59 م
30 سبتمبر 2026 03:19 م
30 سبتمبر 2026 03:09 م
30 سبتمبر 2026 11:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً