الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
04:52 م
الطفل "محمد"
في مأساة إنسانية تدمي القلوب، تعيش والدة الطفل "محمد"، البالغ من العمر 10 سنوات، كابوسا مستمرا منذ 13 يوما، بعد اختفاء ابنها في مياه البحر بمنطقة العلمين ومارينا، وسط ظروف غامضة وأمل لا ينقطع في العثور عليه حيا.
وتوجهت الأم المكلومة عبر "تليجراف مصر " باستغاثة عاجلة إلى الجهات المعنية، وفرق الإنقاذ، لمساعدتها في كشف مصير طفلها الذي ابتلعته الأمواج وهو يلهو داخل "صندوق سمك" (فلين)، مؤكدة أن إحساس الأم بداخلها يخبرها بأنه ما زال على قيد الحياة.
وفي تفاصيل الواقعة، روت الأم بدموع لا تجف اللحظات الأخيرة قبل الاختفاء، مشيرة إلى أنها لم ترَ ابنها منذ نحو ثلاثة أسابيع، حيث أخذه والده –وهو عامل باليومية منفصل عنها– لقضاء أسبوع معه في منزله بالعلمين.


وقالت الأم: "والده أخذه يوم الجمعة، وضاع منه في نفس اليوم.. الأب كان نائما، والطفل يلعب أمام بيت جده، فجاء أصدقاؤه (أطفال أعمارهم 12 و13 عاما) وأخذوه إلى البحر دون علم الأب".
وعن ملابسات الغرق، أوضحت الأم أن الكاميرات أظهرت الأطفال وهم يدفعون "محمد" ناحية البحر، وأنه كان يستقل "صندوق سمك" يطفو به، قبل أن تجرفه الأمواج بعيدا.


وأضافت الأم بحرقة: "الكاميرات رصدته آخر مرة في (بحر الماسة)، ولم يظهر وهو يخرج.. أحاول جاهدة الحصول على تفريغ الكاميرات من الفندق المطل على الشاطئ لتتبع مساره بدقة، لكن الإدارة ترفض التعاون معي حتى الآن، وهذا يعيق بحثنا".
ورغم مرور ما يقرب من أسبوعين، لم تفقد الأم، الأمل، مشيرة إلى أن الغواصين المتطوعين نزلوا للبحث عنه لمدة 3 أيام، ولم يعثروا على جثمانه في القاع، وهم الآن يمشطون سطح المياه والشواطئ المحيطة.


وقالت الأم في مناشدتها: "أنا أموت في الدقيقة ألف مرة، ابني بعيد عن حضني ولا أحد يساعدني سوى الغواصين المتطوعين.. عندي أمل كبير في ربنا إنه عايش، إحساسي بيقول إن حد لقاه وطلعه، أو الموج رماه في مكان بعيد وهو مش عارف يوصلنا".
واختتمت والدة الطفل "محمد" حديثها، بنداء لأي شخص قد يكون رأى الطفل أو يمتلك معلومة: "أنا عمري ما هلاقي ابني من غير مساعدتكم، حاولوا تساعدوني، أنا محتاجة أي خيط يوصلني لضنايا".
اقرأ أيضا:
21 أكتوبر 2026 04:45 م
21 أكتوبر 2026 04:03 م
21 أكتوبر 2026 03:59 م
21 أكتوبر 2026 03:46 م
21 أكتوبر 2026 03:17 م
21 أكتوبر 2026 02:43 م
21 أكتوبر 2026 02:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً