الأربعاء، 25 فبراير 2026

04:50 ص

"الست موناليزا" يفتح عش الدبابير.. هل الحب وحده يكفي لدخول "بيت العيلة"؟

مسلسل موناليزا

مسلسل موناليزا

أعاد مسلسل “الست موناليزا” فتح نقاش مجتمعي واسع حول أخطاء اختيار شريك الحياة، لا سيما مع انتشار نماذج لفتيات يندفعن وراء المشاعر فقط، دون وعي كافٍ بالواقع أو المسؤوليات المترتبة على الزواج.

في أحداث المسلسل، تدخل البطلة “بيت العيلة” فتواجه صعوبات كبيرة، وتتعرض لمواقف من الظلم والتقليل، وتتصاعد المشاكل اليومية التي تهدد استقرار حياتها الزوجية، لتبدأ بذلك وتيرة الأحداث في عمل فني يسلط الضوء على حقيقة مؤلمة: “الحب وحده لا يكفي”.

في هذا السياق، أوضح استشاري العلاقات الأسرية أحمد علام، أن الحب وحده لا يكفي لبناء زواج ناجح، مؤكدًا أن كثيرًا من الأزمات تبدأ بقرار عاطفي لم يُدعَّم بحسابات واقعية، مثل السؤال الجاد عن شخصية العريس، ومدى تحمّله للمسؤولية، وطبيعة علاقته بأسرته.

بوستر مسلسل الست موناليزا 

أزمة “بيت العيلة”

عن أزمة بيت العيلة، تابع علام لـ"تليجراف مصر" أن السكن وسط العائلة قد يكون داعمًا في بعض الحالات، لكنه يتحول إلى مصدر توتر إذا غابت الحدود الواضحة بين الزوجين وبقية أفراد الأسرة.

وأضاف أن مساعدة الزوجة في بيت العائلة تعكس تعاونًا واحترامًا حين تكون نابعة من رغبتها وتقدير المحيطين بها، لكنها تصبح استغلالًا إذا فُرضت عليها باعتبارها واجبًا دائمًا دون مراعاة لظروفها أو راحتها.

دكتور احمد علام استشاري العلاقات الأسرية والصحة النفسية

مساعدة الزوجة في بيت العائلة: تعاون أم استغلال؟

وتطرق إلى مفهوم “بنت الأصول”، مؤكدًا أن المصطلح لا يعني الصمت على الخطأ أو تحمّل الإهانة، بل الحفاظ على القيم مع وجود وعي وحدود تحمي الكرامة، ولفت إلى أن بعض الأسر تسيء استخدام هذا المفهوم للضغط على الفتاة حتى لا تعترض أو تشتكي.

مي عمر بمسلسل الست موناليزا 

مفهوم “بنت الأصول”

وعن الخلافات الزوجية، شدد استشاري العلاقات الأسرية على أن خصوصية البيت أمر أساسي، فلا يُنصح بنقل كل التفاصيل إلى الأهل، لكن حال وجود مشكلات حقيقية، يُفضل اللجوء إلى مختص أسري قبل تصعيد الأمور، لأن تدخل الأهل أحيانًا يكون بدافع العاطفة، ما يزيد الأزمة تعقيدًا.

مي عمر بمسلسل الست موناليزا 

الخلافات الزوجية وخصوصية البيت

واختتم بالتأكيد على أن معرفة “الرجل الحقيقي” لا تكون بالوعود، بل بالمواقف، خاصة في فترة الخطوبة، حيث تظهر طريقة تعامله وقت الغضب، ومدى احترامه لحدود شريكته، وقدرته على تحقيق توازن صحي بين زوجته وأسرته داخل بيت العيلة.

اقرأ أيضًا..

أول أسبوع برمضان.. مي عمر تكسب رهان "الأعلى مشاهدة"

مسلسل الست موناليزا الحلقة 8.. حبس مي عمر ورجوع ميراثها

search