الخميس، 26 فبراير 2026

04:51 م

"كان رايح يصلي التراويح".. تفاصيل واقعة إنهاء حياة طالب أزهري بالخانكة

المجني عليه

المجني عليه

شهدت منطقة سرياقوس التابعة لدائرة مركز شرطة الخانكة بمحافظة القليوبية، جريمة مأساوية، بعدما تحولت خطوات طالب أزهري في طريقه لأداء صلاة التراويح إلى رحلته الأخيرة التي انتهت بطعنات غادرة في الشارع، وجرى ضبط المتهمين، وتقديمهم للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

البداية كانت بتلقي اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، واللواء محمد السيد، مدير إدارة المباحث الجنائية بالقليوبية، إخطارًا من اللواء وائل متولي، رئيس مباحث المديرية، يفيد بورود بلاغ إلى المقدم أمير الكومي رئيس مباحث مركز شرطة الخانكة، يفيد بورود بلاغ بوقوع مشاجرة وسقوط شاب جثة هامدة بدائرة المركز.

الجني عليه طالب أزهري

على الفور كشفت التحريات، التي قادها رئيس مباحث مركز شرطة الخانكة، أن المجني عليه يُدعى “وليد محمد رجب”، 17 عامًا، طالب بالثانوية الأزهرية، ومقيم بمنطقة سرياقوس بدائرة المركز، وأوضحت أن وراء ارتكاب الواقعة أربعة أشخاص، اعترضوا طريق المجني عليه أثناء توجهه لأداء صلاة التراويح، واعتدوا عليه باستخدام أسلحة بيضاء، موجهين له عدة طعنات نافذة، ليسقط غارقًا في دمائه، ورغم نقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، فإنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصاباته.

اعتراف المتهمين

تمكنت مباحث مركز شرطة الخانكة خلال أقل من 24 ساعة، من تحديد هوية المتهمين، وهم: “محمود.ن”، و"محمد.ع"، و"أشرف.س"، و"رضا.ب". وعقب تقنين الإجراءات، وتمكنت من ضبطهم جميعًا، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة على النحو الذي كشفت عنه التحريات.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، حيث قررت حبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد لهم في المواعيد القانونية، كما صرحت بدفن الجثمان عقب الانتهاء من أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطبيب الشرعي.

search