الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
10:46 م
أرشيفية لجنود أفغان
أعلن الجيش في أفغانستان، الجمعة، سيطرته على عدد من النقاط العسكرية الباكستانية، في إطار هجوم قال إنه ينفذه على طول الحدود المشتركة بين البلدين.
وجاء الإعلان الأفغاني عقب عملية عسكرية واسعة برّرتها كابول بأنها رد على غارات جوية دامية استهدفت أراضيها قبل أيام. وأكدت السلطات الأفغانية مقتل وأسر جنود باكستانيين، وهو ما نفته باكستان، بحسب ما نقلته شبكة سكاي نيوز.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، في منشور عبر منصة “إكس”، إن “العمليات الهجومية الواسعة النطاق جاءت ردًا على الانتهاكات المتكررة للجيش الباكستاني”، مضيفًا أنها استهدفت قواعد ومنشآت عسكرية.
وأفاد مكتب محافظ ولاية كونار وسكان محليون لوكالة فرانس برس بأن الاشتباكات لا تزال مستمرة في مناطقهم، فيما أكد مسؤولون أفغان تنفيذ عمليات مماثلة في ولايات أخرى.
وبحسب المتحدث الحكومي، فقد سيطرت القوات الأفغانية على أكثر من 15 نقطة عسكرية باكستانية خلال ساعتين، مشيرًا إلى سقوط “عشرات القتلى” من الجنود الباكستانيين، ونقل 10 جثث إلى كونار ومناطق أخرى، إضافة إلى وقوع جرحى وأسرى.
في المقابل، أكدت إسلام آباد أنها تتعامل مع الهجمات عبر “رد فوري وفاعل”، ونفت فقدان أي مواقع عسكرية.
وذكرت وزارة الإعلام الباكستانية، في بيان عبر منصة “إكس”، أن القوات الأفغانية “أطلقت نيرانًا غير مبررة على عدة مواقع” داخل إقليم خيبر بختونخوا.
كما نقل متحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أنه “لم يتم الاستيلاء على أي نقاط باكستانية أو إلحاق أضرار بها”، مؤكدًا أن الجيش الباكستاني ألحق “خسائر فادحة” بالقوات الأفغانية.
وأعلن مسؤول أفغاني إصابة عدد من المدنيين في مخيم للأفغان العائدين من باكستان قرب معبر طورخم الحدودي. ورغم إغلاق الحدود منذ اندلاع الاشتباكات في أكتوبر الماضي، سُمح للعائدين الأفغان بعبورها لأسباب إنسانية.
ويأتي التصعيد الأخير بعد غارات باكستانية استهدفت ولايتي ننكرهار وباكتيا، وأسفرت – وفق بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان – عن مقتل 13 مدنيًا على الأقل.
في المقابل، أعلنت حكومة طالبان أن عدد القتلى بلغ 18 شخصًا، نافية ما أعلنته باكستان عن استهداف أكثر من 80 مسلحًا.
كما تبادل الطرفان إطلاق النار عبر الحدود في وقت سابق من الأسبوع دون تسجيل إصابات، في مؤشر على استمرار حالة الاحتقان.
وتدهورت العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الماضية، مع إغلاق المعابر الحدودية عقب معارك اندلعت في أكتوبر وأسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصًا من الجانبين.
وعُقدت جولات تفاوض أعقبت وقفًا أوليًا لإطلاق النار بوساطة من قطر و**تركيا**، غير أن الجهود الدبلوماسية لم تنجح في التوصل إلى اتفاق دائم.
وتتهم إسلام آباد كابول بالتقاعس عن مواجهة جماعات مسلحة تنفذ هجمات داخل الأراضي الباكستانية انطلاقًا من أفغانستان، وهو ما تنفيه حكومة طالبان.
وكان الجيش الباكستاني قد شن أحدث موجة من الغارات عقب سلسلة تفجيرات انتحارية، بينها هجوم استهدف مسجدًا شيعيًا في العاصمة الباكستانية وأودى بحياة ما لا يقل عن 40 شخصًا، وأعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنه، فيما تبنت “ولاية خراسان” التابعة للتنظيم تفجيرًا استهدف مطعمًا في كابول الشهر الماضي.
اقرأ أيضًا:
باكستان تشن غارات على مخابئ المسلحين بالحدود الأفغانية بعد تصاعد الهجمات
14 أكتوبر 2026 09:15 م
14 أكتوبر 2026 07:47 م
14 أكتوبر 2026 06:59 م
14 أكتوبر 2026 06:13 م
14 أكتوبر 2026 02:59 م
14 أكتوبر 2026 04:55 م
14 أكتوبر 2026 04:44 م
14 أكتوبر 2026 12:45 م
أكثر الكلمات انتشاراً