الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
09:08 ص
ياسمين عبدالعزيز في مسلسل “وننسى اللي كان”
أثار أداء الفنانة ياسمين عبدالعزيز في مسلسلها الجديد “وننسى اللي كان” ضمن سباق دراما رمضان 2026، حالة من الجدل الواسع بين النقاد والجمهور، إذ انقسمت الآراء بين من اعتبر أن أداءها جاء منسجمًا مع طبيعة الشخصية وتحولاتها، وبين من رأى أنه اتسم بالمبالغة في بعض المشاهد.
وتستعرض “تليجراف مصر”، أبرز الآراء التي طُرحت حول أداء ياسمين عبدالعزيز في مسلسل “وننسى اللي كان”، والتي تنوعت بين الدفاع عن اختياراتها الفنية وانتقاد أسلوبها في بعض المشاهد، وجاءت كالتالي:
وجاءت الكاتبة والناقدة الفنية مها متبولي من بين المؤيدين للفنانة ياسمين عبدالعزيز، كما وصفت الهجمات الموجهة ضدها، بـ"بلطجة فنية" تستهدف الفنانة أكثر من العمل نفسه.
وأوضحت رئيس لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الناقدة السينمائية الدكتورة ماجدة موريس، أن الجدل المثار حول أحد مشاهد مسلسل “وننسى اللي كان” للفنانة ياسمين عبدالعزيز، جاء بسبب ارتفاع نبرة الصوت وحدة رد الفعل، ورأت أن رد الفعل جاء أكبر من حجم الحدث الدرامي نفسه، وهو ما جعل بعض المتابعين يرون أن الأداء اتسم بالمبالغة.
وأشارت ماجدة موريس خلال تصريحاتها مع “تليجراف مصر” إلى أن مثل هذه التفاصيل لا يتحملها الممثل وحده، بل تقع مسؤوليتها أيضًا على المخرج، بوصفه المسؤول الأول عن ضبط إيقاع الأداء داخل المشهد وتوجيه الممثل نحو المساحة المناسبة للانفعال، كما أنه الأقدر على تحديد ما إذا كان الأداء متوازنًا أم يحتاج إلى تهدئة، خاصة في المشاهد الانفعالية التي قد تتحول بسهولة إلى مبالغة إذا لم يتم التحكم فيها بدقة.

كما قالت ماجدة موريس، إنها لم ترى تطور واضح على مستوى أداء ياسمين عبدالعزيز عن ما سبق من أعمال فنية، إنما الاختلاف جاء في طبيعة الشخصية المكتوبة فقط، لكن طريقة التقديم بقيت كما هي، بنفس النمط الذي اعتادت عليه في أعمالها الأخيرة.
وقال الناقد الفني أحمد سعد الدين في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إن الوهج الذي صاحب تجربة الفنانة ياسمين عبدالعزيز في مسلسل "وننسى اللي كان" هذا العام بدا أقل من العام الماضي، موضحًا أن الشخصية الجديدة لياسمين “جليلة رسلان” اعتمدت على نبرة صوت مرتفعة وانفعالات حادة بشكل أكبر، وهو ما لم يتقبله قطاع من الجمهور، الذي يميل عادة إلى الأداء الهادئ القائم على الإحساس لا الصراخ.
وأشار إلى أن الصوت العالي ليس معيارًا للقوة التمثيلية، بل أحيانًا يفقد المشهد تأثيره إذا لم يكن له مبررًا دراميًا.

وأكد أن إدارة موهبة الممثل تقع في المقام الأول على عاتق المخرج، لافتًا إلى أن الممثل مهما بلغ من الاحتراف يحتاج إلى عين خارجية تضبط إيقاع الأداء.
ورغم استمرار التعاون مع المؤلف عمرو محمود ياسين، فإن الأداء من وجهة نظر الناقد أحمد سعد الدين بدا أقرب إلى “الأوفر أكتينج”، وكأن الشخصية دُفعت إلى مساحة انفعالية أعلى من اللازم، وهو ما خلق فجوة بين توقعات الجمهور والنتيجة على الشاشة.
وتطرق سعد الدين، إلى أزمة التكرار في الأعمال الأخيرة للفنانة ياسمين عبدالعزيز، معتبرًا أن الاستمرار في العمل مع نفس الفريق قد يحقق أمانًا فنيًا، لكنه أحيانًا يفقد عنصر المفاجأة، مستشهدا بحالة الزعيم عادل إمام الذي حقق نجاحات طويلة مع المؤلف يوسف معاطي، مقابل نموذج مختلف مثل الراحل نور الشريف الذي كان يفضل المغامرة السنوية والتعاون مع أسماء جديدة. واعتبر أن روح المغامرة تفتح آفاقًا أوسع أمام الفنان لاكتشاف قدراته.
وأوضح أن أداء الممثل الحقيقي لا يعتمد على رفع الصوت بقدر ما يعتمد على التفاصيل الدقيقة، واستشهد بتجارب فنانين مثل ماجد الكدواني الذي يعتمد على تعبيرات الوجه الهادئة، وكذلك الراحلين محمود المليجي وزكي رستم، اللذين كانا قادرين على إيصال المعنى بنظرة أو حركة بسيطة دون حاجة إلى انفعال زائد.
واختتم الناقد أحمد سعد الدين حديثه، بالتأكيد على أن الحكم النهائي لا يمكن أن يصدر من الحلقات الأولى فقط، خاصة في الأعمال المكونة من 30 حلقة، مشددًا على أن الصورة الكاملة تتضح مع تقدم الأحداث.
اقرأ أيضًا:
بلطجة فنية، ناقدة تدافع عن ياسمين عبدالعزيز والفنانة ترد: حسبي الله ونعم الوكيل
21 أكتوبر 2026 08:35 ص
21 أكتوبر 2026 06:50 ص
21 أكتوبر 2026 12:08 ص
20 أكتوبر 2026 11:10 م
20 أكتوبر 2026 10:50 م
20 أكتوبر 2026 10:46 م
20 أكتوبر 2026 10:44 م
20 أكتوبر 2026 10:28 م
أكثر الكلمات انتشاراً