الأحد، 18 أكتوبر 2026
11:50 ص
أرشيفية
يحلّ اليوم العاشر من رمضان، فتعود إلى الذاكرة واحدة من أعظم صفحات التاريخ المصري، يوم انتصرت القوات المسلحة في حرب السادس من أكتوبر عام 1973، الموافق للعاشر من رمضان، لتسطر ملحمة بطولية من التضحية والشجاعة ستظل خالدة في التاريخ.
وفي خضم أجواء الحرب، يبرز سؤال إنساني: "ماذا فطر الجنود في ذلك اليوم؟" كيف كانت مائدتهم الرمضانية وهم على أعتاب معركة فاصلة؟
ولم تكن موائد الجنود عامرة بالأصناف المتنوعة، بل اقتصرت على وجبات بسيطة ومتوازنة، تليق بظروف القتال والاستعداد العسكري.
قبل 8 سنوات، كشف اللواء سمير فرج، رئيس جهاز الشؤون المعنوية السابق، عن وجبة الإفطار التي تناولها الجنود خلال حرب أكتوبر، مسترجعًا ذكرياته داخل غرفة عمليات الحرب.
وأوضح فرج عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن الجيش المصري حقق أعظم انتصاراته في العصر الحديث بهزيمة إسرائيل وتحرير سيناء، مؤكدًا أن الجنود ظلوا ملتزمين بواجبهم رغم بساطة الطعام.
أشار اللواء فرج إلى أن الرئيس محمد أنور السادات زار الجنود صباح العاشر من رمضان، وقبل بدء الضربة الجوية، أحضر الجنود صواني تحتوي على الفطائر والعصائر، وأبلغهم بأن فضيلة المفتي أصدر فتواه بجواز الإفطار في رمضان نظرًا لكونهم في جهاد للدفاع عن الوطن.
ومع ذلك، وضع الجنود الوجبات أسفل مكاتبهم دون تناولها على الفور، واستمروا في مهامهم.
وكانت وجبتهم الأساسية تتكون من قوالب الفولية، ولم يفطر أحد من أفراد الجيش إلا بعد الساعة التاسعة مساءً، فيما بلغ عدد الجنود الذين تناولوا هذه الوجبة نحو نصف مليون مقاتل على الجبهة ضد إسرائيل.
اقرأ أيضًا
شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصار العاشر من رمضان: ملحمة وطنية خالدة
18 أكتوبر 2026 11:21 ص
18 أكتوبر 2026 09:50 ص
17 أكتوبر 2026 01:10 م
17 أكتوبر 2026 07:11 م
17 أكتوبر 2026 05:49 م
17 أكتوبر 2026 01:00 م
17 أكتوبر 2026 05:02 م
17 أكتوبر 2026 04:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً