الأحد، 01 مارس 2026

05:54 ص

مصرية مقيمة بتركيا تستغيث بعد غلق حساباتها البنكية: "أنا مريضة سرطان ومش عارفة أتعالج"

السيدة سارة إمام

السيدة سارة إمام

استغاثت سيدة مصرية مقيمة بتركيا بالأجهزة المصرية، بعد معاناتها من مضاعفات مرض السرطان، وغلق حساباتها البنكية بمصر، الأمر الذي أدى لصعوبة استكمال علاجها وتعرض حياتها للخطر.

سيدة مصرية مقيمة بتركيا تستغيث بالمسؤولين بسبب السرطان

وقالت السيدة سارة إمام لـ"تليجراف مصر": "أنا في أزمة كبيرة جدًا وأتمنى مع أحد المسؤولين التدخل العاجل، وحل مشكلتي".

وتابعت أنها عانت وزوجها من بعض الديون، بسبب علاجها الباهظ من مرض السرطان في الدرجة الثالثة، وقبل فترة استطاعت تجميع المبلغ المطلوب لسد الدين البالغ حوالي 400 ألف جنيه، بواسطة التبرعات عبر رابط نشرته على صفحتها الشخصية، وخلال ساعتين فقط تم تجميع الدين من قبل رواد مواقع التواصل، لتعلق: “جدعنة المصريين أنقذتني في ساعتين”.

لكن الأزمة كانت عندما ذهبت لسحب تلك الأموال، ليتضح أن حسابها بمصر تم إغلاقه، ما سبب أزمة كبيرة في مشكلة علاجها خاصة أنها في حالة حرجة، كذلك مشكلة الدين التي لا تزال مستمرة حتى بعد تجميع جزء من المبلغ المطلوب، والواجب سداده قبل شهر إبريل.

مناشدة لوزيرة التضامن الاجتماعي

وقبل ساعات، نشرت إمام فيديو على صفحتها الشخصية تحدثت فيه عن المشاكل التي تعانيها في مناشدة عاجلة لوزيرة التضامن، مايا مرسي، فقالت: "ادعولي يتفتح حسابي بسرعة، أنا بكلم أستاذة مايا وزيرة التضامن الاجتماعي، ورسالتي لكل الناس اللي كانت بتتكلم عن جدعنة المصريين، أنا عايزة أشوف جدعنة الأجهزة المصرية في إنها تساعدني وتقنن الوضع، لأن حسابي البنكي اتقفل ومتردش عليا بالسبب؟، وقالولي روحي وزارة التضامن قدمي طلب".

وتابعت: "والدتي وأختي راحوا وزارة التضامن، وقدموا طلب من بدري من أسبوعين تلاتة ومتمش الرد على طلبهم، ومفيش أي حاجة بتحصل وأنا حسابي لسة مقفول، مش عارفة أسحب منه ولا أساعد نفسي، المشكلة متحلتش، اتعقدت، جدعنة المصريين حلتلي المشكلة في ساعتين زي ما التلفزيون نشر والجرايد نشرت، ولكن اتوقفت حتى حسابي البنكي اللي كان فيه فلوس شخصية ليا ولقرايبي مش عارفة أخد حاجة لحد النهاردة".

صعوبة استمرار علاج الكيماوي بعد غلق الحساب البنكي

وأكملت: "حسابي البنكي اتقفل، والدين لسة زي ما هو مفيش حاجة اتدفعت وهو لسة أكبر بكتير وأوقات كتير مبنعرفش نروح المستشفى، مصاريف العلاج كبيرة، إلى جانب تكاليف الكيماوي المرتفعة، التحاليل الطبية والآشعة كمان مكلفة”.

وزادت: "أنا كلمت جمعيات مصرية تساعدني، قالولي المستشفيات دي برا مصر، مش هنعرف نساعدك، والجمعيات هنا رفضت تساعدني علشان أنا مش تركية".

وكشفت أن عددًا من الحسابات استغلت صورها خلال تلقي العلاج والمنشورة على صفحاتها الشخصية بدون علمها، وروجت لقصص غير حقيقية: "فيه ناس كتير استغلت تعبي ومرضي وصوري وخدت الصور نشرتها، وبقت تقول كلام مش حقيقي، فيه ناس انتحلت شخصيتي وأنا قدمت بلاغات لشرطة مباحث الإنترنت ومردتش عليا وعملت بلاغ في القسم ومعايا رقم البلاغ".

اقرأ أيضًا…

في 4 ساعات، شهامة المصريين تنقذ مريضة سرطان مغتربة في تركيا (خاص)

search