الأحد، 01 مارس 2026

05:08 م

في عيد ميلاده.. آخر ظهور لـ أحمد السقا وأهم أعماله

الفنان أحمد السقا

الفنان أحمد السقا

يصادف اليوم الأحد، 1 مارس، عيد ميلاد الفنان أحمد السقا، الذي يحتل مكانة كبيرة في عالم الدراما والأكشن. 

من هو أحمد السقا

وُلد أحمد السقا في 1 مارس 1973، وهو نجل المخرج المسرحي صلاح السقا. تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأ مشواره الفني في أواخر التسعينيات، وحقق انطلاقة قوية بعد مشاركته في مسلسل “من الذي لا يحب فاطمة”.

قدّم السقا، عدد من الأعمال الناجحة في السينما مثل:
    •    صعيدي في الجامعة الأمريكية
    •    تيتو
    •    مافيا
    •    الجزيرة
    •    إبراهيم الأبيض
    •    هروب اضطراري

كما تألق في الدراما التلفزيونية من خلال مسلسلات مثل:
    •    ذئاب الجبل
    •    الاختيار
    •    نسل الأغراب

ويُعرف عن السقا، حرصه الشديد على الواقعية في مشاهد القتال والمطاردات، ما عرضه لإصابات عدة أثناء التصوير، لكنه ساهم في ترسيخ صورته كنجم أكشن من الصف الأول في مصر

وأحتل الفنان أحمد السقا، مكانة بارزة بين نجوم الأكشن في الدراما والسينما المصرية، بعدما ارتبط بتقديم المشاهد الصعبة بنفسه دون الاستعانة ببدلاء، وهو ما جعله محل ثقة لدى الجمهور. وخلال مسيرته، قدم لقطات مليئة بالمخاطر والتحديات، وتعرض بسببها لإصابات متكررة أثناء التصوير، نتيجة حرصه على تنفيذ مشاهد المطاردات والمعارك والقفزات الخطرة بصورة واقعية.

أخر أعمال وظهور للفنان أحمد السقا

ظهر الفنان أحمد السقا، في مسلسل المداح الذي يٌعرض حاليًا في موسم دراما رمضان 2026، كضيف شرف، وأيضًا فيلم أحمد وأحمد الذي شارك به في موسم صيف 2025، وإضافة إلى فيلم “السرب” أحد أحدث أفلامه السينمائية في عام 2024، وهو عمل أكشن وطني يشارك فيه نخبة من النجوم، ويحكي أحداثًا مستوحاة من أحداث حقيقية.

وفي سياق آخر، كشف أحد السقا، مواقف غير متوقعة مر بها في فترة دراسته الابتدائية والثانوية، وبين كيف عانى من الانطواء والكثير من التحديات داخل أسوار المدرسة.

كيف بدأت رحلة الانطواء في سنوات السقا الأولى؟

عاد أحمد السقا بذاكرته إلى سنواته الأولى في حواره مع المخرج معتز التوني في بودكاست "فضفضت أوي"، وأكد أنه كان طفلًا شديد الانطواء، ورغم تفوقه الرياضي كمهاجم متميز في كرة القدم، لم تترجم هذه القوة البدنية إلى ثقة بالنفس، فكان عرضة للضرب يوميًا من زملائه.

وسرد السقا تلك الذكريات قائلًا: "كنت بانضرب من الجميع بلا استثناء"، وبين كيف كان يعود إلى منزله مثقلًا بالجراح، شاكيًا لوالديه.

أما رد الفعل الأسري فكان معقدًا، فالوالد كان صارمًا، بينما كانت الأم قوية الشخصية، تذهب بنفسها إلى المدرسة لاسترداد حق ابنها، وهو ما وصفه السقا، رغم دوافع الحماية، بـ "الفضيحة" في نظره آنذاك، لما سببه له من قهر وحرج بالغ.

ما النقطة الفاصلة التي صنعت تحول السقا؟

شهدت مرحلة الثانوية العامة النقطة الفاصلة في حياة السقا، فبعد "علقة جامدة جدًا"، لم يحتضنه والده هذه المرة، بل اتخذ موقفًا حاسمًا، فأمره بالجلوس على سلم المنزل بملابسه الملطخة بالدماء، طالبًا منه ألا يعود في اليوم التالي إلا ومعه "استدعاء ولي أمر" من المدرسة.

بالطبع فعل الأب ذلك ليدفع ابنه لأخذ حقه ودفع الأذى عن نفسه بشجاعة، ورغم أن ذلك المشهد كان صادمًا، لكنه، وفقًا لشهادة نجم الأكشن، كان لحظة اكتشاف للذات، وبداية إدراكه لضرورة مواجهة العالم بنفسه، مما صقل شخصيته.

هل كان السقا تميذا فاشلا؟

لم يكن أحمد السقا تلميذًا فاشلًا في البداية، بل كان من المتفوقين، يجلس في المقعد الأمامي متأثرًا بـ "ميس كريمة" التي شكلت وجدانه.

لكن مع رحيلها وتغير المعلمين، بدأ شعوره بالغربة داخل المدرسة، فتراجع مستواه تدريجيًا، منتقلًا إلى المقاعد الخلفية، حتى انتهى به المطاف في "آخر ديسك" بالثانوية العامة، هربًا من الأسئلة والمواجهة.

أقرأ أيضًا:

"أنت الأقوى"، مفيدة شيحة تدعم أحمد السقا بعد اعتزاله السوشيال ميديا

"ماخدتش قوت شعب"، هل يدعم أحمد السقا طليقته مها الصغير في أزمة حبسها؟

"ما أذنبش"، سامي عبدالراضي: دفاع السقا عن صلاح مشروع ولكن !

search