الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
03:53 ص
الطالب عبدالحكيم عبدالله من غانا
"كل من درس في الأزهر لازم أن يكون وفيًا".. بهذه الكلمات البسيطة عبّر الأزهري الوافد من غانا، عبدالحكيم عبدالله، عن رحلته إلى مصر عبر بوابة الأزهر الشريف؛ رحلة حلم بها منذ نعومة أظافره، حتى تحققت بعد سنوات من الشوق والانتظار. كما تحدث عن اختلاف أجواء شهر رمضان بين مصر وغانا، وما يحمله الشهر الكريم من روحانيات في البلدين.
وخلال حلقة «رمضان في عيون الوافدين» المقدمة عبر «الأزهر بودكاست»، كشف عبدالحكيم عن رغبته في الدراسة بالأزهر منذ الصغر، قائلًا: «كنت أحلم بمصر والأزهر منذ أن كنت في أولى المرحلة الإعدادية، وأول أكلة تناولتها في مصر كانت الكشري، أما رمضان هنا فيتميز بأجواء خاصة تحفز على فعل الخير».
وتطرق للحديث عن أجواء رمضان في غانا، موضحًا أنها تبدأ قبل حلول الشهر بفترة، حيث تُطلى المساجد بدهانات جديدة استعدادًا لاستقباله، إلى جانب تنظيم أنشطة دعوية يقودها علماء ودعاة غانا. كما تحرص معظم المساجد على تقديم دروس يومية لتفسير القرآن الكريم، ويجتمع الناس بأعداد كبيرة حتى تمتلئ الساحات عن آخرها.
وأضاف: «رمضان يأتي بأجوائه المميزة، فيشعر الجميع بالفرح والبهجة، وتجد الأطفال لا يرغبون في مغادرة المسجد، كما تمتد موائد الطعام وسط أجواء من الألفة والمحبة».
وأشار عبدالحكيم إلى تأثره في نشأته العلمية بالشيخ نبيل يعقوب، قائلًا: «هو أزهري أحببته كثيرًا لما يتحلى به من صفات طيبة».
وأوضح أنه عندما قدم إلى مصر وجد أن رمضان يتميز بطابع مختلف عن بلاده، مضيفًا: «هنا تشعر بالأجواء الروحانية التي تدفعك وتحمسك للإكثار من الأعمال الخيرية».
واختتم حديثه قائلًا: «في الأزهر، الحمد لله، العلم موفور؛ كأنك تخطو خطوة علمية في كل لحظة، فالعلم في مصر لا ينضب ولا ينتهي. أسأل الله أن يوفقني لأكون رمزًا للأزهر وسفيرًا له في بلادي. في الأزهر تعلمنا الوسطية والاعتدال في القول والعمل».
ووجّه رسالة لوالديه قائلًا: «أقول لوالدي ووالدتي لا تقلقا، ابنكما بخير، وأهل مصر محبون ويُظهرون محبتهم لنا».
اقرأ ايضًا:
النتيجة بالرقم القومي لمسابقة شيخ الأزهر المرحلة الثانية 2026
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
20 أكتوبر 2026 03:48 م
20 أكتوبر 2026 01:28 م
20 أكتوبر 2026 10:06 ص
20 أكتوبر 2026 11:54 ص
أكثر الكلمات انتشاراً