الثلاثاء، 03 مارس 2026

01:21 ص

وزارة الدولة للإعلام: الرئيس السيسي حدد عناصر الموقف المصري تجاه الأزمة الإقليمية

وزارة الدولة للإعلام

وزارة الدولة للإعلام

أكدت وزارة الدولة للإعلام، في تحليل بشأن مجريات الأزمة الإقليمية الجارية والموقف المصري الرسمي، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حدد العناصر الرئيسية لهذا الموقف خلال كلمته في حفل الإفطار السنوي للقوات المسلحة، تزامنًا مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان.

مساعٍ مصرية سابقة لتجنب الأزمة

أوضحت الوزارة أن مصر حاولت خلال الأشهر الماضية تجنب اندلاع الأزمة عبر جهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران للوصول إلى اتفاق، مؤكدة أن الحروب دائمًا ما تترك آثارًا سلبية على الدول والشعوب المجاورة واستقرار المنطقة، لا سيما مع تطور وسائل القتال.

إدارة الأزمات وتجنب التقديرات الخاطئة

أشارت الوزارة إلى أن الرؤية المصرية الثابتة في إدارة الأزمات ترتكز على إدراك أن التقديرات الخاطئة تُترتب عليها تداعيات سلبية على الدول والشعوب، مما يتطلب تحسبًا كبيرًا في ظل الأزمة الراهنة وتأثيرها على استقرار المنطقة.

رفض التصعيد ودعم الأشقاء

أكدت الوزارة أن مصر حريصة على الدعوة إلى عدم التصعيد وتحقيق التهدئة، رغم صعوبة ذلك حاليًا، مشيرة إلى أن اتصالات الرئيس مع قادة دول الخليج والدول العربية أكدت رفض مصر لأي اعتداء على الدول، وحرصها على دعم الأشقاء والحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية.

تداعيات اقتصادية محتملة

وأوضحت الوزارة أن مصر تتحسب لنتائج الحرب، سواء فيما يتعلق بإمكانية غلق مضيق هرمز وتأثيره على أسعار البترول، أو انعكاساته على حركة الملاحة في قناة السويس التي لم تعد بعد إلى مسارها الطبيعي منذ أحداث ما بعد 7 أكتوبر 2023، ما أدى إلى خسائر مادية وتأثيرات اقتصادية مباشرة وغير مباشرة.

طمأنة بشأن الأوضاع الداخلية

أكدت الوزارة أن على الشعب المصري عدم القلق بشأن احتياجاته الأساسية، مشيرة إلى أن الدولة اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة لمواجهة مختلف الاحتمالات، مع الأمل في انتهاء الأزمة سريعًا للحد من الأضرار على شعوب المنطقة.

مواجهة أزمات متتالية منذ 2020

أشارت الوزارة إلى أن الدولة تعمل على تجاوز آثار الأزمات الاقتصادية العالمية منذ عام 2020، بدءًا من جائحة كورونا، ثم الحرب في أوكرانيا، تلتها حرب غزة، وأخيرًا الأزمة الحالية في إيران.

التكاتف والصبر أساس المرحلة

وشددت الوزارة على أهمية استمرار تماسك المصريين شعبًا ودولة، وتفهم الظروف الصعبة الخارجة عن الإرادة، مؤكدة دور الدولة في تسوية النزاعات الخارجية والتعامل مع الأزمات الداخلية بمسؤولية وتخطيط علمي.

الثقة في استقرار الدولة

واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن الشعب المصري هو العامل الأساسي في استقرار الدولة، مشيدة بصبره وتحمله للظروف المتتالية، ومشددة على أن مصر في أمان، ولا يستطيع أحد الاقتراب منها أو المساس بها.

اقرأ أيضًا:

خبير عسكري: الحرب على إيران لن تتجاوز 10-12 يومًا

search