الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
04:16 م
الكلب المعتدي عليه
أثارت واقعة الاعتداء على كلب داخل محافظة السويس حالة من الغضب والاستياء بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول روايات تفيد بأن خمسة أشخاص قاموا بالاعتداء عليه، قبل أن يلقوا به أمام إحدى العيادات البيطرية ويفروا من المكان، ما أثار جدلًا واسعًا ومطالبات بالتحقيق وكشف ملابساتها.
قال المستشار أشرف فرحات، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إن مثل هذه الوقائع تندرج قانونيًا تحت جرائم الإضرار بالحيوانات أو تعذيبها، وهي أفعال يجرمها قانون العقوبات.
وأوضح أن المادة 357 من قانون العقوبات تنص على معاقبة كل من يقتل عمدًا أو يُلحق ضررًا جسيمًا بحيوان مستأنس، مثل الكلاب أو القطط، بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر أو بغرامة مالية.
وأشار إلى أن وجود إصابات وآثار اعتداء على الحيوان قد يدفع جهات التحقيق إلى توجيه اتهام بإحداث ضرر جسيم، مع التأكيد على أن التكييف القانوني النهائي للواقعة مرهون بما تسفر عنه التحقيقات من أدلة وشهادات.
وأكد الخبير القانوني أن جهات التحقيق ستقوم بفحص البلاغات، وسماع أقوال الشهود، ومراجعة كاميرات المراقبة حال وجودها، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين في حال ثبوت تورطهم.
وفقًا لما جرى تداوله، عُثر على الكلب أمام العيادة البيطرية في حالة صحية سيئة، مع وجود إصابات وآثار تعدٍ عليه، ما يرجح تعرضه للاعتداء قبل إلقائه في محيط العيادة.
وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا، خاصة بعد الحديث عن تخوف الطبيب البيطري من الإبلاغ عن الواقعة أو تفريغ كاميرات المراقبة خشية التعرض لأي أذى من قبل المتهمين، ما دفع عددًا من رواد مواقع التواصل إلى المطالبة بسرعة التحقيق وكشف ملابسات الحادث.
طالب العديد من المتابعين بفتح تحقيق عاجل في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها حال ثبوتها، مؤكدين أن القسوة تجاه الحيوانات سلوك مرفوض يستوجب الردع وفقًا للقانون.
وفي وقت سابق، كشفت شاهدة عيان تفاصيل جديدة في واقعة التعدي على كلب بمحافظة السويس، مؤكدة أن ما تم تداوله حول اعتداء على الكلب أمام العيادة البيطرية غير صحيح.
وقالت الشاهدة عبر منشور على "فيسبوك"، إن أربعة شباب من المشردين حضروا إلى طبيب بيطري وطلبوا إعطاء الكلب حقنة، فطلب منهم الطبيب إحضار الدواء اللازم من الخارج.

وأضافت أن الشباب خرجوا من العيادة، ثم وقعوا في مشادة كلامية حادة بسبب خلاف حول ثمن الدواء، وتبادلوا السباب قبل أن يقرروا ترك الكلب.
أوضحت الشاهدة أنهم ألقوا الكلب بجوار القمامة وغادروا المكان، وأنها حاولت إطعامه لكنه رفض الطعام وسار خلفها خائفًا من كلاب الشارع، حتى توقف أمام العيادة مرة أخرى.
ولفتت إلى أن الطبيب لاحظ وجود الكلب، فخرج فورًا وحمله إلى داخل العيادة، حيث قام بتنظيف جروحه وتعليقه بالمحاليل وإعطائه الحقن اللازمة لإنقاذه.
اختتمت الشاهدة حديثها بالإشارة إلى أن سيدة وزوجها حضرا بعد نحو ساعة ونصف لاستلام الكلب، وغادرا به وهو يسير على قدميه، فيما رفض الطبيب تقاضي أي مقابل مادي نظير علاجه.
16 سبتمبر 2026 03:58 م
16 سبتمبر 2026 03:40 م
16 سبتمبر 2026 03:28 م
16 سبتمبر 2026 02:18 م
16 سبتمبر 2026 01:54 م
16 سبتمبر 2026 01:36 م
16 سبتمبر 2026 01:34 م
16 سبتمبر 2026 01:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً