السبت، 07 مارس 2026

09:40 ص

تجربة صادمة.. دراسة: الشموع المعطرة من أكبر المصادر المسببة للسرطان

مخاطر الشموع المعطرة

مخاطر الشموع المعطرة

تشير دراسة حديثة إلى أن الدخان المتصاعد من الشموع المشتعلة داخل المنازل، وخاصة في الغرف سيئة التهوية، قد يُطلق مزيجاً من المواد الكيميائية المرتبطة بالسرطان، وفقًا لـ صحيفة ديلي ميل البريطانية.

الشموع المعطرة

ومع إشعال البعض الشموع المعطرة بانتظام، يُثير الخبراء مخاوف جديدة من أن العطور الاصطناعية المستخدمة في صناعتها قد تُلوث الهواء داخل المنازل.

أثار بعض الخبراء مخاوف بشأن شمع البارافين، وهو المادة الأكثر شيوعًا في صناعة الشموع بكميات كبيرة، حيث يُعدّ البارافين منتجًا ثانويًا لتكرير البترول، مما يجعله رخيصًا وفعالًا في تثبيت العطر واللون.

يسوّق بعض المصنّعين البارافين تحت اسم "الشمع المعدني"، مع أنه يشير إلى نفس المادة المشتقة من البترول، و عند احتراق شموع البارافين، قد تُطلق كميات ضئيلة من المركبات العضوية المتطايرة، مثل البنزين والتولوين والفورمالديهايد.

تهيج الجهاز التنفسي

تُنتج هذه المواد الكيميائية أيضًا من أنواع أخرى من الاحتراق، ومن المعروف أنها تُهيّج الجهاز التنفسي عند وجودها بتركيزات عالية، وتُصنّف كمواد مسرطنة.

مصدر آخر محتمل للانبعاثات هو العطور الاصطناعية المضافة إلى العديد من الشموع المعطرة، إذ تُطلق بعض خلطات العطور الفثالات، وهي مواد كيميائية تُستخدم لإطالة مدة ثبات الروائح، وقد ربطت بعض الدراسات بينها وبين اضطراب النظام الهرموني.

كما ينتج عن احتراق الشموع هيدروكربونات مثل الألكانات والألكينات، وهي مركبات تتكون عند احتراق المواد العضوية، و توجد هذه المواد الكيميائية أيضًا في مصادر مثل عوادم السيارات وعمليات الاحتراق الداخلي الأخرى.

قد تُنتج شموع البارافين كمية من السخام وهو مسحوق أسود أو بني ناعم ناتج عن الاحتراق غير الكامل للمواد الكربونية، أكبر من العديد من الشموع المصنوعة من الشموع النباتية، خاصةً إذا كان الفتيل طويلًا جدًا أو إذا كان احتراق الشمعة غير متساوٍ.

تكون الآثار عادةً أكبر في الأماكن سيئة التهوية، حيث تتراكم نواتج الاحتراق في الهواء الداخلي بدلًا من أن تتشتت، ووصف الخبراء بأن دخان الشموع يحتوي على السخام وغازات ضارة، بما في ذلك ثاني أكسيد النيتروجين والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، والتي ترتبط بالالتهابات وخطر الإصابة بالسرطان، ويمكن أن يترك هذا السخام بقعًا سوداء على الجدران والأسقف والأسطح المجاورة.

اتخفاض وظائف الرئة

أظهرت التجارب البحثية أن انبعاثات الشموع قد تُسبب تغيرات بيولوجية، مثل تهيج المجاري التنفسية، وعلامات الالتهاب، وانخفاض وظائف الرئة، ومشاكل في القلب والأوعية الدموية.

وتعد الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل مرضى الربو، ومرضى الأمراض التنفسية المزمنة، والأطفال، وكبار السن، أكثر حساسية لهذا التلوث الداخلي.

اقرأ أيضًا 

هل حان وقت التخلص منها؟.. علامات تدل على انتهاء صلاحية عطورك

search