الأحد، 08 مارس 2026

12:48 ص

مدبولي يتفقد ميناء سوميد لمتابعة جاهزية البنية التحتية لتداول الغاز

رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أثناء تفقده ميناء سوميد بالعين السخنة

رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أثناء تفقده ميناء سوميد بالعين السخنة

تفقد رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، ميناء سوميد البترولي بالعين السخنة، في إطار متابعة جاهزية البنية التحتية المخصصة لاستقبال وتداول الغاز الطبيعي المسال.

مدبولي يتفقد ميناء سوميد بالعين السخنة

شملت الجولة التفقدية زيارة محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال بالميناء، الذي يُعد أحد أبرز مواقع البنية الأساسية لقطاع البترول المصري، ومحورًا استراتيجيًا لتأمين إمدادات الطاقة للدولة، نظرًا لما يمتلكه من تسهيلات لوجستية وبنية تحتية متطورة تدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.

خط "سوميد".. أمل نفط الخليج للعبور إلى أوروبا من مصر

وفي الفترة الأخيرة، اتجهت الأنظار صوب خط أنابيب “سوميد” الممتد من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، باعتباره البديل المثالي لنقل النفط من دول الخليج إلى أوروبا، في ظل الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وإعلان طهران منع الملاحة في مضيق هرمز، ما زاد الضغوط على ممرات الطاقة وأعاد ترتيب أولويات الشركات النفطية في اختيار ممرات أكثر أمانًا.

صمام أمان لتدفقات النفط الدولية

ففي خضم هذه الأحداث الملتهبة برزت مصر كصمام أمان حاسم لاستمرار تدفقات النفط إلى الأسواق الدولية، لا سيما أوروبا، بعدما أكد وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، قدرة البنية التحتية المصرية على تسهيل نقل النفط الخام من ساحل البحر الأحمر إلى المتوسط عبر الشركة العربية لأنابيب البترول “سوميد”، وجاء ذلك بالتزامن مع توجيه شركات النفط بعض عملائها بتحميل شحنات الخام العربي الخفيف من ساحل البحر الأحمر.

اقرأ أيضًا:

تسونامي في الشرق الأوسط.. هل يصمد اقتصاد مصر أمام الأزمة؟

search