الأحد، 08 مارس 2026

03:03 ص

ما هو السبعس القرآني؟.. عادة صومالية فريدة يكشفها طالب في إعلام الأزهر

الطالب الصومالي عبدالرحمن يوسف الظار بكلية إعلام جامعة الأزهر

الطالب الصومالي عبدالرحمن يوسف الظار بكلية إعلام جامعة الأزهر

تحدث الطالب الصومالي عبدالرحمن يوسف، الدارس بكلية الإعلام بجامعة الأزهر، عن رحلته إلى مصر للدراسة بالأزهر الشريف، وذلك خلال حلقة من برنامج "رمضان في عيون الوافدين"، متناولًا تفاصيل تجربته بين شوقه لأسرته في الصومال وحلمه بطلب العلم، إلى جانب حديثه عن أجواء شهر رمضان في بلده مقارنة بمصر.

رحلة الدراسة إلى الأزهر

وقال عبدالرحمن إن رغبته في الالتحاق بالأزهر كانت مختلفة عن كثيرين من حوله، موضحًا أن والدته كانت تفضّل بقاءه بجانبها بسبب صعوبة الفراق، بينما شجّعه والده على السفر وطلب العلم حتى اقتنعت والدته في النهاية.

الطالب الصومالي عبدالرحمن يوسف 

وأشار إلى أنه يدرس حاليًا في كلية الإعلام بجامعة الأزهر، مؤكدًا أن الدراسة في الأزهر كانت حلمًا يسعى لتحقيقه منذ سنوات.

رمضان في الصومال

وأوضح أن الصومال تستقبل شهر رمضان مثل باقي الدول العربية، لكن دون مظاهر الزينة المنتشرة في بعض البلدان مثل الفوانيس والمصابيح.

وأضاف الصومالي أن الاستعداد للشهر الكريم يبدأ مبكرًا، حيث يقوم كثير من الناس بتغيير السجاد وطلاء جدران المنازل استعدادًا لاستقبال رمضان.

وأشار إلى أن المطاعم تُغلق خلال ساعات النهار احترامًا للصائمين، وتوجد عادة المسحراتي في بعض المناطق، إلى جانب حرص الأئمة على ختم القرآن الكريم كاملًا خلال صلاة التراويح.

عادة “السبعس القرآني”

ولفت عبدالرحمن إلى أن من أبرز العادات الرمضانية في الصومال ما يُعرف بـ"السبعس القرآني"، حيث يجتمع عدد من حفظة القرآن لمراجعته جماعيًا، فيقرأ كل شخص آية حتى ينتهوا من الورد اليومي.

وأضاف أن كثيرًا من أبناء الصومال من حفظة القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن أجواء التراويح تكون مليئة بالخشوع، خاصة عندما يقرأ الإمام آيات تحمل مواعظ، ما يجعل المصلين يشعرون بسكينة ورحمة كبيرة.

رمضان بين الشوق للأهل والدفء في مصر

وتحدث عبدالرحمن عن أكثر ما يفتقده في رمضان، وهو تجمع العائلة على مائدة إفطار واحدة، مؤكدًا أن هذه الذكريات من أجمل ما عاشه في بلده.

وأوضح أنه حاول مع أصدقائه في مصر تعويض هذا الشعور، فكانوا يجتمعون للإفطار معًا ويقومون بالطهي سويًا ليخلقوا أجواء عائلية بينهم.

واختتم حديثه قائلًا إن رمضان في الصومال يغلب عليه طابع البهجة والفرحة، بينما يشعر في مصر بروحانية خاصة وأجواء إيمانية مميزة.

اقرأ أيضًا.. 

"جسدي هندي وروحي أزهري".. رحلة فيض العزيز إلى الأزهر

search