الأحد، 25 أكتوبر 2026
03:05 ص
الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن إيران قد تكون تمتلك صواريخ كروز من طراز "توماهوك"، وذلك تعليقًا على الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات وأسفرت عن مقتل 165 شخصًا.
وخلال رده على تساؤلات بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الضربة، أوضح ترامب أن صاروخ "توماهوك"، الذي تنتجه شركة "رايثيون" الأمريكية، يُباع ويُستخدم من قبل عدد من الدول، مضيفًا أن إيران "تمتلك أيضًا بعض صواريخ توماهوك".
وأضاف ترامب أن صاروخ "توماهوك" أصبح سلاحًا واسع الانتشار، قائلاً: "سواء كانت إيران أو أي جهة أخرى.. صاروخ توماهوك أمر شائع".
ورغم تصريحات ترامب، لا توجد أي دلائل تشير إلى حصول إيران على هذا النوع من الصواريخ، في حين تبيع شركة "رايثيون" هذه المنظومة لعدد من الدول الحليفة للولايات المتحدة مثل اليابان وأستراليا.
وعند سؤاله عن سبب كونه المسؤول الوحيد في إدارته الذي يطرح هذا الادعاء، قال ترامب إنه لا يملك معلومات كافية حول تفاصيل الأمر، مضيفًا: "ببساطة لا أعرف ما يكفي عن الموضوع".
وأكد ترامب على أنه مستعد للتعامل مع ما ستخلص إليه التقارير الرسمية بشأن الجهة المسؤولة عن الضربة، قائلاً: "مهما أظهر التقرير، فأنا مستعد للتعايش مع ما يخلص إليه".
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي، إنه يعتقد أن إيران هي من قصفت مدرسة ابتدائية في جنوب إيران في اليوم الأول من الحرب التي شنتها بلاده ضد طهران.
وعندما سأل أحد الصحفيين ترامب عما إذا كانت الولايات المتحدة قد قصفت المدرسة، رد ترامب قائلًا: "لا، في رأيي، وبناءً على ما رأيته، أعتقد أن إيران هي من فعلت ذلك".
وعندما سأله الصحفي مرة أخرى عمّا إذا كان متأكدًا من أن إيران هي المسؤولة، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إن الولايات المتحدة ما زالت تحقق في الواقعة، مضيفًا: "نحن بالتأكيد نحقق في الأمر".
وأضاف هيجسيث أن "الطرف الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو إيران".
وكرر ترامب أن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران قد تكون وراء الهجوم، قائلاً إن إيران "غير دقيقة للغاية في استخدام ذخائرها ولا تمتلك أي دقة تقريبًا".
وجاءت هذه التصريحات في أعقاب واحدة من أكثر الهجمات إثارة للصدمة منذ بداية الحرب، بعد استهداف مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران، ما أدى إلى مقتل عشرات الأطفال.
وقال مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام رسمية إن الضربة استهدفت مدرسة شجرة طيبة الابتدائية، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 175 شخصًا، كثير منهم من الأطفال.
وتقع المدرسة في بلدة ميناب الصغيرة جنوب إيران، على بعد أكثر من 600 ميل من العاصمة طهران، لكنها قريبة من الممر المائي الحيوي لمضيق هرمز.
وبما أن يوم السبت هو بداية أسبوع العمل في إيران، كان الأطفال والمعلمون داخل الفصول الدراسية وقت الضربة، وفق ما أفاد به مسؤولون صحيون ووسائل إعلام رسمية إيرانية.
أقرأ أيضًا:
توتر بين واشنطن ولندن بعد انتقادات ترامب لموقف بريطانيا من الحرب على إيران
24 أكتوبر 2026 04:12 م
24 أكتوبر 2026 06:55 م
24 أكتوبر 2026 06:44 م
24 أكتوبر 2026 05:09 م
24 أكتوبر 2026 03:47 م
24 أكتوبر 2026 02:21 م
24 أكتوبر 2026 01:11 م
24 أكتوبر 2026 12:13 م
أكثر الكلمات انتشاراً