الأربعاء، 11 مارس 2026

02:09 ص

مسلسل "عرض وطلب" يرصد المأساة.. كيف يتجاوز الأبوان صدمة فقد الابن؟

فقد الأبناء من مسلسل "عرض وطلب"

فقد الأبناء من مسلسل "عرض وطلب"

يسلط مسلسل “عرض وطلب" الذي يعرض خلال موسم دراما رمضان الجاري، الضوء على أزمة التعامل مع فقدان الابن، والصعوبات التي قد يعاني منها أي أبوين مرا بهذه التجربة، وتصل في بعض الأوقات إلى حالات اكتئاب حادة.

ويتناول المسلسل قصة وفاة الطفل “زين”، الذي أدى رحيله لشعور أبويه بالتفكك النفسي والاكتئاب، لينتهي بهما المطاف بالطلاق.

“عرض وطلب” يسلط الضوء على مشكلة عدم الشفاء من جرح فقد الأبناء

عانت شخصية “هبة” التي تؤديها الفنانة سلمى أبو ضيف، من أزمة صعبة بعد تعثرها في الشفاء من جرح فقدها لنجلها “زين”، فرغم مرور سنوات على رحيله، يتبين من خلال الأحداث دخولها في حالة اكتئاب وتخبط نفسي، دفعها للتفكير بشكل غير سليم في خياراتها.

ويصف استشاري الصحة النفسية أحمد علام أزمة فقد الأبناء بأنها مشكلة حساسة وصعبة، تقتضي تعاملًا حكيمًا ودقيقًا، كي يستطيع الوالدان الاستمرار في حياتهما مرة أخرى بشكل سليم.

مسلسل عرض وطلب

وتابع لـ"تليجراف مصر" أن تخفيف المحيطين من صعوبة الأمر يكون شاقًا جدًا في البداية، لكنه يحتاج طريقة محددة كي لا يتحول هذا التخفيف لمصاعب تثقل قلبي الأبوين، كذكر مواصفات عن ابنهما الراحل، فيشتد ألمهما.

طرق تساعد الأبوين على تخفيف وطأة ألم فقد الولد

ويشير علام إلى أن هناك وسائل محددة للتعامل مع تلك الأزمة وتخفيف وحشة الشعور بالفقد على قلبي الأبوين، وتكمن في:

- كثرة الدعاء باستمرار للابن الراحل.

- إخراج صدقات جارية للابن المتوفى.

- الزيارة المستمرة لقبر الابن المتوفى.

- يحاول الأبوان التعود على زيارة القبر، والحديث معه كأنهما يتحدثان مع ابنهما الراحل، فالزيارات تساعد بشكل كبير على الشفاء والتقبل.

وأردف: "الصدقات الجارية كأنها هدايا تقدم للابن الراحل، كذلك كثرة الدعاء تخفف من وطأة النشاعر الحزينة التي نشعر بيها، ونعرف أن احتسابنا عند ربنا عز وجل، فتختفي النقمة التي قد تحدث عند الوالدين بعد الفقد".

سلمى أبو ضيف في عرض وطلب

وزاد: "كذلك يجب أن يعرف الوالدان أنه بوفاة ابنهما يوكل الله الملائكة ببناء قصر لهما في الجنة يسمى الحمد، إذا ما صبرا واحتسبا ورضيا بقضاء الله وقدره".

سلوكيات متكررة تزيد من وطأة الحزن

ويشير علام إلى أن هناك بعض السلوكيات المتكررة من الأبناء تزيد من وطأة حزنهم، إذ يقول: "بلاش الصويت والنحيب، ويجب أن نتلاشى الحديث المتكرر عن المفقود، دي حاجات بتخليهم يتأثروا، وفؤادهم يتقطع أكتر، بالتالي هنا بيؤدي إلى إحساسهم بالمشكلات والمشاعر الصعبة، خاصة في الفترة الأولى".

اقرأ أيضًا..

 خطر يهدد السيدات في النفاس.. "عرض وطلب" يسلط الضوء على اكتئاب ما بعد الولادة

search