الأربعاء، 11 مارس 2026

02:09 ص

زوجان يتمردان على “الأعراف البالية” ويمزقمان “القايمة”.. ما البديل؟

قائمة المنقولات الزوجية

قائمة المنقولات الزوجية

أثار منشور متداول عبر فيسبوك، حالة واسعة من الجدل بعد إعلان زوجين قرارهما بالاستغناء عن قائمة المنقولات الزوجية “القايمة”، واستبدالها بعقد اتفاق يحدد الحقوق والالتزامات بين الطرفين.

زوج يستبدل قائمة المنقولات بعقد بديل

وبحسب ما جاء في المنشور، قرر الزوجان، “هـ.م” و “ن.أ”، كسر ما وصفاه بـ “قيود الموروثات الاجتماعية”، والتخلي عن قائمة المنقولات واستبدالها بعقد آخر يحدد حقوق الطرفين.

عقد الاتفاق بين الزوجين

وقال الزوج “هـ.م” عبر صفحته على فيسبوك: “تاني بصمة في حياتنا الزوجية.. قررنا والحمد لله خلع عباءة الأعراف البالية والموروث الخاطئ وتقطيع ما يسمى بـ القايمة”.

زوج يستغنى عن قايمة واستبدلها بعقد يحدد حق الطرفين

وتابع “هـ.م” حديثه باستبدال قائمة المنقولات الزوجية بوثيقة تراضي بين الطرفين تهدف إلى حفظ الحقوق دون تعقيد.

عقد بديل لقائمة المنقولات

وأضاف “هـ.م”: “ونأمل أن نكون نحن أول من قص الشريط لهدم تلك الأعراف الهدامة للأسرة والمجتمع.. وأن يتبعنا كل أب يعي حقًا أن ابنته ليست سلعة وأنه حقًا لا مجرد عبارات رنانة”، وانتهى الزوج بشكر زوجته على اقتناعها بالتخلي عن قائمة المنقولات.

استبدال قائمة المنقولات الزوجية بعقد بديل

وتضمنت وثيقة الاتفاق، عدة بنود، أبرزها إلغاء قائمة المنقولات الزوجية واعتبارها باطلة، وكل ما يتعلق بها من حقوق مالية أو ممتلكات، بحيث لا يترتب على أي طرف أي التزام مالي أو قانوني ناشئ عن هذه القائمة السابقة وعدم العمل بها، وعدم أحقية أي طرف بالمطالبة بها قانوناً أو عرفاً.

جانب تحديد المهر المتفق عليه بين الزوجين بقيمة 13 جرامًا من الذهب، مع الاتفاق على مؤخر صداق محدد، كما نصت الوثيقة على التزام الزوج برد قيمة الأجهزة والمحتويات التي ساهمت بها الزوجة أو أسرتها عند تجهيز منزل الزوجية، باعتبارها أمانة يجب ردها عند استحقاقها.

تباين بين الجمهور على فكرة إلغاء قائمة المنقولات

وجاء ذلك وسط تفاعل كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع تلك الواقعة، إذ وافق البعض بتأييدهم للفكرة، معتبرين أنها خطوة نحو تبسيط إجراءات الزواج وتقليل الخلافات المرتبطة بقائمة المنقولات، بينما رأى آخرون أن القايمة تمثل ضمان أساسي لحقوق الزوجة ولا يمكن الاستغناء عنها.

اقرأ أيضًا:

"قايمة المنقولات".. خرّابة بيوت أم قشة أخيرة تحمي حقوق الولايا؟

search