الخميس، 12 مارس 2026

02:29 م

بوجي وطمطم وعالم سمسم.. إبداع ساحر أم مجرد حنين للذكريات؟

شخصيات عالم سمسم وبوجي وطمطم

شخصيات عالم سمسم وبوجي وطمطم

اعتادت الأسر المصرية الجلوس أمام التلفزيون لتستعيد لحظات الطفولة ودفء الماضي، وتظل بعض الشخصيات الكوميدية عالقة في الذاكرة رغم مرور السنوات أعمال مثل فطوطة وعم شكشك وطمطم وعالم سمسم، التي شكلت جزءًا من وجدان الملايين على مدار سنوات، ولم تكن الشخصيات مجرد أدوات للضحك، بل كانت مرآة تعكس واقع المجتمع، وتخلد أجواء رمضان في الثمانينيات والتسعينيات.

وفي هذا السياق، يبرز سؤال مهم: هل تعلق الجمهور بهذه الشخصيات يعود أكثر للحنين والذكريات المرتبطة بالحقبة الزمنية التي مضت، أم لأن هذه الشخصيات نفسها امتلكت سحرًا خاصًا يجعلها لا تنسى؟

عم شكشك

الحنين للماضي

وأوضح الناقد الفني رامي عبدالرازق أن تعلق الجمهور بهذه الشخصيات هو مزيج من الزمن والشخصية نفسها، مشيرًا إلى أن حوالي 70% من هذا التعلق مرتبط بالحقبة الزمنية، التي شكلت المجتمع والدراما وأجواء رمضان في الثمانينات، بينما 30% فقط يتعلق بالشخصيات نفسها ومدى براعتها الفنية.

شخصيات كوميدية في زمن الثمانييات 

وأضاف عبدالرازق لـ“تليجراف مصر”، أن الوعي الطفولي وحساسية الخيال تلعب دورًا أساسيًا في ترسيخ الشخصيات في الذاكرة، مضيفًا أن الحنين لتلك الحقبة يعيد لوجدان الجمهور ذكريات لا تُنسى.

الكوميديا كمرآة للواقع

وتابع أن هذه الشخصيات لم تكن مجرد أدوات للتسلية، بل قدمت صورة واقعية من المجتمع بأسلوب كوميدي، حيث تناولت المسلسلات قضايا اجتماعية مثل الأسعار، والسوق السوداء، والزواج، بطرح يمزج النقد الاجتماعي بالمرح، ما ساعد الجمهور على فهم الواقع بطريقة ممتعة وشيقة.

 الناقد الفني رامي عبدالرازق

اقرأ أيضًا: 

نسب المشاهدة تصارع "القيمة الفنية" في حلبة دراما رمضان.. ما معيار النجاح؟

search