الخميس، 12 مارس 2026

08:10 م

مادة سحرية.. سارة لاشين تعيد الهوية الرمضانية لذكريات الطفولة في مجموعتها الجديدة (خاص)

أعمال الدكتورة سارة لاشين مصممة الصلصال

أعمال الدكتورة سارة لاشين مصممة الصلصال

تحوّل الصلصال الحراري من مجرد مادة صلبة إلى أداة لصنع الحب والاهتمام في كل قطعة، حيث تصنع كل تصميم بنفسها، وتحرص أن يشعر من يقتنيه أنه صنع خصيصًا له وبكل حب، هكذا أبدعت الدكتورة سارة لاشين هذه الأعمال المميزة التي بدأت رحلتها معه قبل 7 سنوات، حين شاهدت مقاطع لفنانين أجانب يشكلون الصلصال بأيديهم ويحولونه إلى قطع فنية مميزة، وهو ما أثار فضولها ودفعها للبحث عن الخامات وتجربة التشكيل بنفسها.

الصلصال الحراري

وقالت الدكتورة سارة لاشين، مصممة الصلصال الحراري، إن هذه الخامات بالنسبة لها ليست مجرد مادة ملونة، بل مادة سحرية يمكن أن تتحول إلى أشكال وتصميمات متعددة، وأوضحت أنها تصنع القطعة بالكامل بيديها بداية من تليين الصلصال وتشكيله، ثم إدخاله إلى فرن خاص لتثبيته، وصولًا إلى مرحلة التغليف، حتى تصل إلى العميل كقطعة فنية متكاملة صنعتها أناملها واهتمت بكل تفاصيلها.

أعمال الدكتورة سارة لاشين مصممة الصلصال 

تنوع في التصميمات  

وأضافت مصممة الصلصال الحراري لـ" تليجراف مصر" أن أعمالها تنوعت بين تزيين المجات وفناجين القهوة، ودلايات السيارات والميداليات، مشيرة إلى أنها تحرص دائمًا على الاهتمام بأدق التفاصيل حتى تخرج القطعة بشكل يليق بصاحبها ويعيش لسنوات طويلة.

فوانيس رمضان بتصميمات خاصة

ومع حلول شهر رمضان، قررت خوض تجربة مختلفة من خلال تصميم فوانيس مزينة بالصلصال الحراري، مؤكدة أن التجربة كانت جميلة ولاقت إعجاب الكثيرين، خاصة عندما استعادت من خلالها شخصيات ارتبطت بذكريات المصريين في طفولتهم مثل بوجي وطمطم وبكار.

أعمال الدكتورة سارة لاشين مصممة الصلصال 

وأوضحت أن تشكيل هذه الشخصيات يبدأ على الفانوس المعدني أولًا، ثم يدخل العمل إلى فرن خاص بالصلصال الحراري لمدة تصل إلى نحو 30 دقيقة، وهي مدة قد تختلف حسب نوع الصلصال المستخدم.

ذكريات الطفولة في قطعة فنية

وأكدت سارة أن اللحظة الأولى التي أمسكت فيها الصلصال كانت مختلفة بالنسبة لها، فقد شعرت أنها تستطيع تحويل قطعة صغيرة إلى فكرة أو شخصية كاملة بيديها، وهو إحساس جعلها تدرك أن هذا الفن يمكن أن يصبح جزءًا مهمًا من حياتها.

وأضافت أن رؤية الناس لهذه التصميمات تعيد إليهم ذكريات رمضان القديمة، فيشعرون أن القطعة ليست مجرد عمل يدوي، بل جزء من ذكرياتهم الجميلة التي عاشوها في طفولتهم.

أعمال الدكتورة سارة لاشين مصممة الصلصال 

لكل فنان بصمته الخاصة

وأشارت مصممة الصلصال الحراري إلى أن كل فنان في مجاله يمتلك طابعًا خاصًا يميزه، موضحة أنها تحرص في أعمالها على التركيز الشديد في التفاصيل الصغيرة، وأن يكون لكل تصميم روح وشخصية مختلفة، كما تحب تنفيذ تصميمات مخصصة حسب طلب العملاء حتى تكون كل قطعة فريدة ومميزة.

تحديات وفرحة النجاح

واختمت حديثها مؤكدة أن العمل بالصلصال الحراري يحتاج إلى صبر وتركيز كبيرين، خاصة عند تنفيذ الشخصيات والتفاصيل الدقيقة، لافتة إلى أن التحدي الأكبر الذي واجهها كان إخراج التصميم بشكل دقيق وثابت في الوقت نفسه، لكنها شعرت بفرحة كبيرة عندما انتهت من أول فانوس ووجدت أن النتيجة جاءت أفضل مما كانت تتوقع.

اقرأ أيضًا:

بوجي وطمطم وعالم سمسم.. إبداع ساحر أم مجرد حنين للذكريات؟

قيمة المرأة ليست في رحمها، "حكاية نرجس" تفتح ملف وصمة عدم الإنجاب

search