الخميس، 12 مارس 2026

09:02 م

جلسة برلمانية مصغرة، لميس الحديدي تكشف كواليس سحور حزب الجبهة بحضور 17 وزيرًا

حفل سحور حزب الجبهة الوطنية

حفل سحور حزب الجبهة الوطنية

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن حفل السحور الذي نظمه حزب الجبهة الوطنية، شهد نقاشًا سياسيًا واقتصاديًا موسعًا حول قضايا الوطن والمواطن وتداعيات الحرب الدائرة في المنطقة وتأثيراتها.

سحور حزب الجبهة الوطنية

وأوضحت الحديدي، أن السحور حضره 17 وزيرًا إلى جانب رؤساء هيئات برلمانية وشخصيات عامة وممثلين عن معظم أحزاب الموالاة والمعارضة، ووصفت حضور مختلف الأطياف السياسية بأنه “لفتة ذكية”.

وأضافت أن اللقاء بدا أشبه بـ"جلسة برلمانية مصغرة"، حيث شارك الوزراء والخبراء والحضور من النواب وغيرهم في طرح آرائهم وتقديم معلومات وتصريحات حول الأوضاع الراهنة.

استعدادت الحكومة

وأشارت الحديدي إلى أن تصريحات الوزراء خلال النقاش كشفت عن استعدادات جادة لمواجهة الأزمات عبر سيناريوهات مختلفة، مؤكدة أنها كانت قد ذكرت سابقًا – وللإنصاف – أن الحكومة تبدو هذه المرة أكثر تماسكًا واستعدادًا في المواجهة.

ولفتت إلى أن حديث رئيس الوزراء عن أن بعض القرارات قد تكون استثنائية ويمكن مراجعتها مع تغير الأوضاع، يمثل مؤشرًا مطمئنًا.

اليوم التالي للحرب

كما نقلت الحديدي ما قاله الخبير السياحي عمرو بدر حول “اليوم التالي للحرب”، مشيرًا إلى أن المنطقة قد تشهد تغيرات كبيرة، وهو ما يتطلب التفكير في تأثير تلك التحولات على مصر سياسيًا واقتصاديًا.

وأضافت أن النقاشات تطرقت أيضًا إلى ما وصفته بـ"الواقع الإيراني الجديد"، متسائلة عما إذا كانت التطورات قد تقود في النهاية إلى دولة مارقة أو إلى سيناريوهات أخرى مثل الانهيار أو التفكك.

عودة التوترات مجددا

وأكدت أن الخطر الأكبر يتمثل في نهاية “نصف حرب.. نصف نصر”، معتبرة أن هذا النوع من النهايات يكون الأكثر خطورة لأن نتائجه غير حاسمة وقد تسمح بعودة التوترات مجددًا.

حماية مصالح مصر

واختتمت الحديدي حديثها بالتأكيد على أن النقاشات عكست وعي المشاركين رغم اختلاف توجهاتهم بأهمية حماية مصالح مصر والاستعداد للتحديات الإقليمية، مع الوقوف إلى جانب الأشقاء في دول الخليج، مشيرة إلى أن مصر والمصريين يمثلون خط الدفاع الأول داخليًا وخارجيًا في مواجهة تداعيات الأزمات.

اقرأ أيضًا:

الجزار: المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية والحلول السياسية هل الحل

search